«لن نتنازل عن استحقاقنا الانتخابي».. النائب كلدو رمزي أوغنا يتهم قوى في الإطار التنسيقي بالضغط على الزيدي لتمرير مرشح كتلة مسيحية خاسرة لوزارة الهجرة
بغداد - وان نيوز

أكد رئيس كتلة صويانا المسيحية النيابية، النائب كلدو رمزي أوغنا، تمسك كتلته بحقها في تولي حقيبة وزارة الهجرة والمهجرين، كاشفاً عن ضغوط تمارسها قوى سياسية داخل الإطار التنسيقي على رئيس الوزراء علي فالح الزيدي لتمرير مرشح كتلة مسيحية خسرت الأغلبية النيابية للمكون في الانتخابات الأخيرة.
وقال أوغنا، في تصريح صحفي، إن كتلة صويانا تمتلك الاستحقاق الانتخابي لشغل وزارة الهجرة، بعد حصولها على ثلاثة مقاعد من أصل خمسة مخصصة للمكون المسيحي في البرلمان، مؤكداً أن نتائج الانتخابات حسمت أحقية التمثيل، وأن الكتلة لن تقبل بفرض مرشحين من جهات لم تحصل على الأغلبية الانتخابية.
وأضاف أن بعض قوى الإطار التنسيقي تمارس ضغوطاً سياسية على كتلة صويانا ورئيس الوزراء لتمرير مرشح الطرف المسيحي الخاسر، معتبراً أن هذه التحركات تمثل تجاوزاً على إرادة الناخبين وسابقة خطيرة في التعامل مع الاستحقاقات الحكومية للكتل البرلمانية.
وكشف أوغنا أن رئيس الوزراء علي الزيدي سبق أن تعهد بمنح حقيبة الهجرة لكتلة صويانا، شريطة حصولها على تواقيع خمسة نواب من أصل تسعة يمثلون المكونات في مجلس النواب، مؤكداً أن الكتلة استوفت هذا الشرط وحصلت بالفعل على تأييد خمسة نواب.
وشدد على أن صويانا هي الجهة التي ستقدم مرشحيها لشغل وزارة الهجرة، رافضاً إعادة تدوير شخصيات وسياسات قال إنها تسببت بأزمات داخل المكون المسيحي خلال السنوات الماضية، ومؤكداً أن خسارة الأغلبية الانتخابية لا يمكن تعويضها عبر التفاهمات والضغوط السياسية.
وفي ختام تصريحاته، دعا أوغنا إلى احترام نتائج الانتخابات وإنصاف الكتلة الفائزة، مطالباً بتعديل قانون انتخابات مقاعد الكوتا، بما يضمن حصر التصويت لمرشحي المكونات بأبناء المكون نفسه، ومنع تدخل القوى السياسية الأخرى في تحديد ممثليه داخل البرلمان






