
«لا تسافروا إلى العراق لأي سبب».. واشنطن تحذر من اتساع الحرب الإقليمية وتؤكد عجز بغداد عن ضمان سلامة الأميركيين
بغداد - وان نيوز
حدّثت وزارة الخارجية الأميركية تحذير السفر إلى العراق، في الثالث والعشرين من تشرين الأول، على خلفية تصاعد التهديدات الأمنية المرتبطة بهجمات الحوثيين المدعومين من إيران، مؤكدة الإبقاء على أعلى مستوى للتحذير، الذي ينصح المواطنين الأميركيين بعدم السفر إلى العراق لأي سبب.
وأوضحت الخارجية الأميركية أن التحديث لم يتضمن تغييراً في مستوى التحذير أو مؤشرات المخاطر، لكنه جاء ليعكس تزايد احتمالات الهجمات المسلحة واتساع نطاق التصعيد الإقليمي، مشيرة إلى أن الحكومة الأميركية تواجه قيوداً كبيرة في تقديم خدمات الطوارئ لمواطنيها داخل العراق بسبب المخاطر الأمنية.
وحذّرت الوزارة من أن الهجمات الحوثية التي استهدفت مطارات مدنية ومنشآت حيوية في السعودية، وأسفرت عن إصابات بين المدنيين واضطرابات واسعة في حركة السفر، قد تتسبب بتوسيع دائرة الصراع خارج مناطق المواجهة الحالية.
وأكدت الخارجية الأميركية أن الحكومة العراقية لا تستطيع ضمان سلامة المواطنين الأميركيين في حال اندلاع أعمال عنف مفاجئة أو مواجهات مسلحة، محذّرة من مخاطر الاختطاف والإرهاب والهجمات التي قد تستهدف المصالح الأميركية.
وأشار التحذير إلى أن تنظيم داعش والميليشيات المتحالفة مع إيران يشكلون تهديداً للأشخاص والمصالح الأميركية، لافتاً إلى أن هجمات سابقة استهدفت فنادق وجامعات ومنشآت للطاقة ومطارات ومرافق دبلوماسية باستخدام المسيّرات والعبوات الناسفة والقصف غير المباشر.
وفي ما يتعلق بالبعثات الدبلوماسية، أكدت الوزارة إخضاع موظفي الحكومة الأميركية في العراق لإجراءات أمنية مشددة وقيود خاصة على التنقل، مع إمكانية فرض تدابير إضافية بحسب تطورات الوضع الأمني.
كما حذّرت من محدودية الخدمات الطبية الطارئة خارج المدن الكبرى، فضلاً عن المخاطر التي تهدد سلامة الطيران المدني، مشيرة إلى استمرار القيود والتحذيرات الصادرة عن إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية بشأن الرحلات الجوية داخل الأجواء العراقية أو بالقرب منها.
ويأتي تحديث التحذير الأميركي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف من امتداد المواجهات العسكرية إلى دول أخرى في المنطقة، وسط تحذيرات واشنطن من تداعيات محتملة على أمن المواطنين الأميركيين والمصالح الدبلوماسية






