كتائب سيد الشهداء تطرح شروطاً لتنظيم سلاح «المقاومة» في العراق: انسحاب القوات الأميركية وتعزيز الدفاع الجوي وإنهاء الوجود التركي
بغداد - وان نيوز

طرحت كتائب سيد الشهداء مجموعة شروط قالت إنها تمثل أساساً لتنظيم سلاح «المقاومة» في العراق، وربطت التعامل مع هذا الملف بمعالجة جملة من القضايا الأمنية والسيادية والسياسية، في مقدمتها إنهاء الوجود العسكري الأميركي وتعزيز قدرات الدفاع الجوي العراقي.
وطالبت الكتائب بالانسحاب الكامل للقوات الأميركية من العراق براً وبحراً وجواً، وإنهاء وجودها تحت أي عنوان، إلى جانب إقرار التشريعات المتعلقة بالحشد الشعبي بما يضمن، وفق طرحها، حقوق مقاتليه وشهدائه وجرحاه وينظم عمله.
وفي الجانب العسكري، دعت إلى تعزيز الدفاعات الجوية العراقية بمنظومات متطورة تعمل بقرار عراقي حصراً، بهدف تمكين الدولة من حماية الأجواء والتصدي لأي اعتداءات خارجية.
كما تضمنت الشروط إخراج القوات التركية ومقاتلي حزب العمال الكردستاني من الأراضي العراقية، بما ينهي، بحسب الكتائب، المبررات التي تستند إليها أنقرة في تنفيذ عمليات عسكرية داخل العراق.
وطالبت أيضاً بتولي الجيش العراقي مسؤولية حماية حدود إقليم كردستان، ووضع جميع المنافذ الحدودية تحت إدارة وسيطرة الحكومة الاتحادية، إلى جانب إخراج جماعات المعارضة الإيرانية من مناطق تمركزها في شمال العراق لمنع استخدام الأراضي العراقية في شن هجمات على دول الجوار.
وعلى الصعيدين السياسي والاقتصادي، دعت الكتائب إلى ما وصفته بـ«تحرير القرار السياسي والمالي والاقتصادي للعراق من الهيمنة الأميركية»، وإنهاء تدخل السفارة الأميركية في الشأن الداخلي.
وربطت الكتائب استمرار حمل السلاح ببقاء الأخطار التي ترى أنها تهدد العراق، مشيرة إلى إمكانية العودة إلى حمله عند الضرورة، في طرح يضع ملف تنظيم سلاح الفصائل ضمن حزمة أوسع من الشروط المرتبطة بالوجود العسكري الأجنبي والسيادة والأمن الحدودي وقدرات الدولة الدفاعية






