«جغرافيا جديدة للحرب وأهداف خارج المنطقة».. الحرس الإيراني يعلن إعداد خطط عسكرية لتوسيع نطاق المواجهة المحتملة مع الولايات المتحدة وإسرائيل
طهران - وان نيوز

أعلن الحرس الإيراني رصد أهداف جديدة وإعداد خطط عمليات عسكرية تشمل مناطق جغرافية جديدة، في إطار استعداداته لاحتمال اندلاع جولة أخرى من المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكداً أن نطاق الرد الإيراني المحتمل لن يكون محصوراً بمنطقة الشرق الأوسط.
ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن المتحدث باسم الحرس الإيراني، العميد حسين محبي، قوله إن التوجيهات الأخيرة للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي فتحت فصلاً جديداً من الحرب، مشيراً إلى أن القوات المسلحة الإيرانية باتت أكثر استعداداً من أي وقت مضى للتعامل مع التهديدات العسكرية.
وأوضح محبي أن الحرس الإيراني يعمل على تحديد أهداف جديدة ووضع تصاميم عملياتية تتناسب مع جغرافيا مختلفة عن ساحات المواجهة السابقة، مؤكداً أن طهران لا تفرض قيوداً جغرافية على طبيعة ردها العسكري المحتمل.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تصاعد التهديدات الأميركية بشن ضربات عسكرية جديدة ضد المنشآت النووية والعسكرية الإيرانية، وسط استمرار التوتر بين واشنطن وطهران بشأن مستقبل المفاوضات والخيارات العسكرية المطروحة.
وفي السياق، اعتبر مدير مركز الدراسات الاستراتيجية الإيرانية العربية، مصدق بور، في حديث للتلفزيون العربي، أن التوجه العسكري الإيراني الجديد يقوم على توسيع جغرافيا الرد وتنويع الأهداف المحتملة، بما قد يشمل مصالح وأصولاً أميركية خارج نطاق الشرق الأوسط.
وتعكس هذه التصريحات، بحسب الطرح الإيراني، توجهاً نحو توسيع نطاق المواجهة المحتملة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انتقال أي تصعيد عسكري جديد بين الولايات المتحدة وإيران إلى ساحات أخرى خارج المنطقة






