«طي صفحة الخلافات ووقف السجال السياسي».. السامرائي يكشف عن توجيهات داخل ائتلاف الإعمار والتنمية بإنهاء التصعيد مع دولة القانون بعد تدخل وساطات سياسية

كشف القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية، محمد السامرائي، عن توجيهات لأعضاء الائتلاف بوقف السجال السياسي مع ائتلاف دولة القانون، مؤكداً أن قيادات الطرفين قررت طي صفحة الخلافات الأخيرة، فيما حذر من تداول أرقام غير دقيقة بشأن الديون العراقية، مشيداً بما أنجزته حكومة محمد شياع السوداني من مشاريع موروثة عن الحكومات السابقة.
وقال السامرائي، في تصريحات صحفية، إن المواقف السابقة للائتلاف جاءت رداً على تصرف فردي، مشيراً إلى أن استمرار السجال لا يخدم المصلحة السياسية أو مصلحة الدولة، خصوصاً بعد دخول وساطات على خط التهدئة بين الطرفين.
وأوضح أن القلق المشترك على مستقبل البلاد يفرض على القوى السياسية ضبط خطابها الإعلامي، معتبراً أن جزءاً من الخلافات الأخيرة نتج عن الخلط بين المصالح العامة والشخصية، إلى جانب طرح أرقام مالية غير دقيقة أمام الرأي العام.
وفي الملف الاقتصادي، دعا السامرائي إلى اعتماد البيانات الرسمية الصادرة عن البنك المركزي العراقي عند مناقشة حجم الديون، محذراً من الخلط بين العجز المتراكم والسقف الائتماني وقيمة المشاريع والأصول الثابتة، لما يؤدي إليه ذلك من تضخيم الأرقام المتداولة وتقديم صورة غير دقيقة عن الواقع المالي للبلاد.
وأشار إلى أن التطورات المرتبطة بمضيق هرمز تؤثر في الإيرادات النقدية للعراق، وأن تراجع الإيرادات وتغير الظروف الاقتصادية ينعكسان بصورة مباشرة على القرارات الحكومية.
وفي تقييمه لأداء الحكومات السابقة، أكد السامرائي أن حكومة محمد شياع السوداني واصلت تنفيذ مشاريع ورثتها عن حكومات سبقتها، وتمكنت من إنجاز جزء كبير منها، مشدداً على أهمية التمييز بين قيمة المشاريع المنفذة والالتزامات المالية عند تقييم الأداء الحكومي.
وعلى صعيد العلاقات الإقليمية، وصف السامرائي زيارة رئيس الوزراء إلى سوريا بأنها خطوة مهمة تندرج ضمن مسار بدأته حكومة السوداني، يقوم على التعامل مع الدولة السورية وفق المصالح العربية والروابط الجغرافية والاقتصادية المشتركة.
وفي ما يتعلق بالتغييرات الحكومية، أكد السامرائي أن تغيير الأذرع التنفيذية يدخل ضمن الصلاحيات الإدارية لرئيس مجلس الوزراء






