أخبار محليةأخر الاخبار
«لن نتنازل عن سلاحنا ولو ملكونا الأرض وما عليها».. أبو مجاهد العساف يهاجم حكومة الزيدي والإطار التنسيقي ويتهم شخصيات سياسية بعقود نفطية فاسدة تدرّ أكثر من 4 تريليونات دينار شهرياً
بغداد - وان نيوز

وجّه أبو مجاهد العساف، في تغريدة مطولة، انتقادات حادة إلى حكومة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي والإطار التنسيقي، موجهاً اتهامات تتعلق بعقود بيع النفط والفساد المالي، إلى جانب ملفات قانون الحشد الشعبي وسلاح الفصائل المسلحة والاتفاقات الأمنية.
واتهم العساف شخصيات سياسية، بينها طارق نجم ووحيد بن زايد وحسن فالح الزيدي وسعد وهيب، بالاستفادة من عقود لبيع النفط العراقي إلى شركة أدنوك الإماراتية، زاعماً أن هذه العقود تتضمن تخفيضاً يبلغ سبعة وأربعين دولاراً عن سعر البرميل، وتدرّ أرباحاً تتجاوز أربعة تريليونات وخمسمئة مليار دينار خلال شهر واحد، من دون أن يقدم في تغريدته وثائق تثبت هذه الاتهامات.
وانتقد العساف أداء حكومة الزيدي، معتبراً أنها لم تحقق سوى وعود غير منجزة، فيما تتفاقم المشكلات والأزمات، متسائلاً عن مدى اطلاع أعضاء الإطار التنسيقي على ما يجري خلف الكواليس، وما إذا كانت التطورات الحالية ستقود إلى ملاحقة رئيس الوزراء على غرار ما قال إنه حدث مع سلفه.
وفي الملف الأمني، كشف العساف أن ما وصفها بالمقاومة الإسلامية تنتظر الحصول على نسخة من الاتفاق الموقع بينها وبين لجنة الإطار التنسيقي، متسائلاً عن مصير الاتفاق وموقف أعضاء الإطار منه.
وأكد العساف توقف العمليات العسكرية داخل العراق حتى الآن، مشدداً على أن أي عمليات مستقبلية سيجري الإعلان عنها فور تنفيذها، فيما تحدث عن استهداف طائرة وصفها بأنها صديقة للولايات المتحدة فوق المنطقة الخضراء خلال الأسبوع الماضي، مدعياً أنها دخلت الأجواء العراقية من جهة الإمارات.
كما اتهم العساف الحكومة بالتغاضي عن نشاط طائرات إماراتية وسورية من طراز شاهين داخل الأجواء العراقية، مشيراً إلى سقوط إحداها في مزرعة بمحافظة كربلاء وأخرى في السماوة، وزاعماً ارتباط هذه الطائرات بجهات استخبارية.
وفي ما يتعلق بقانون الحشد الشعبي، اتهم العساف رئيس الوزراء ومكتبه بإجراء تعديلات على مشروع القانون قبل إحالته إلى مجلس النواب، متسائلاً عما إذا كان جمهور الحشد والمدافعون عنه على علم بحجم تلك التعديلات.
وطالب العساف الإعلاميين بعرض النسخة المعدلة من مشروع القانون أمام الرأي العام، محذراً مما وصفه بالتلاعب بمقدرات الحشد الشعبي وقواته المسلحة.
وشدد العساف على أن الفصائل التي وصفها بالمقاومة لن تتنازل عن سلاحها أو معتقداتها، قائلاً إنها لن تتخلى عن سلاحها حتى لو مُنحت الأرض وما عليها، ومؤكداً استمرار التمسك بمبدأ وحدة الساحات.
ونفى العساف مشاركة كتائب حزب الله في الحكومة الحالية أو سعيها للحصول على مناصب حكومية، في وقت تتواصل فيه النقاشات السياسية بشأن حصر السلاح بيد الدولة ومستقبل الفصائل المسلحة.
وفي الشأن الإقليمي، انتقد العساف قرار مشاركة إيران في إدارة الدولة السورية، قائلاً إن القرار حصل على موافقة ائتلاف إدارة الدولة والإطار التنسيقي، ومتهماً الأطراف المعنية بالمساهمة في حصار الشعب الإيراني.
وتأتي تصريحات العساف في ظل استمرار الجدل بشأن مستقبل قانون الحشد الشعبي والتفاهمات الأمنية بين الحكومة والفصائل المسلحة، وسط تساؤلات عن طبيعة الاتفاقات المبرمة ومدى انعكاساتها على مسار حصر السلاح بيد الدولة
#وان_نيوز
#المنصة_الإخبارية_الأولى_في_العراق






