أمين ناصر يحذر من صدام بين الزيدي والكتائب ويصف اتصال ترامب بأنه «خطير جداً»
بغداد - وان نيوز

حذر الكاتب السياسي المستقل أمين ناصر من تداعيات التصعيد بين الحكومة العراقية وكتائب حزب الله، مؤكداً وجود أطراف تدفع باتجاه الصدام بين رئيس الوزراء علي فالح الزيدي والكتائب، رغم امتلاك الأخيرة تمثيلاً سياسياً، داعياً إلى تفاهمات تجنب البلاد الانزلاق نحو العنف.
وقال ناصر إن بيانات الكتائب الأخيرة تتسم بالتناقض، وإن تهديدات أبو مجاهد العساف لرئيس الوزراء تنذر بمرحلة أكثر خطورة، مشيراً إلى أن جماعات مسلحة في المنطقة بدأت التخلي عن سلاحها، فيما لا تزال فصائل عراقية تتمسك به رغم انتهاء خطر الإرهاب ورحيل القوات الأميركية.
وأضاف أن عصائب أهل الحق انتقلت إلى العمل الحكومي والسياسي، معتبراً أن ربط أكرم الكعبي بكتائب حزب الله أمر غير صحيح.
ووصف ناصر الاتصال الهاتفي بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزيدي بأنه «خطير جداً»، محذراً من متغيرات جذرية مرتقبة في المنطقة، خصوصاً مع زيارة المبعوث الأميركي توم باراك إلى بغداد وحضوره الاتصال، فضلاً عن لقائه رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان.
وأشار إلى أن اندلاع مواجهة جديدة بين واشنطن وطهران قد يعرض الفصائل العراقية لضربات أميركية، محذراً من خطورة البيانات التصعيدية الصادرة عن كتائب حزب الله في العراق وحزب الله في لبنان.
وأكد ناصر أن العراق يفتقر إلى منظومات دفاع جوي قادرة على حمايته، منتقداً ما وصفه بوجود إرادة لإبقاء العراق لاعباً إقليمياً عبر الفصائل المسلحة بدلاً من مؤسسات الدولة






