«أطراف قوية تسعى لإفشال الوساطة بين واشنطن وطهران».. الجيش الباكستاني يبدي تفاؤلاً حذراً بشأن إنهاء الحرب مع إيران ويحذر من محاولات عرقلة الجهود الدبلوماسية
وان نيوز- باكستان

أبدى الجيش الباكستاني تفاؤلاً حذراً إزاء جهود الوساطة الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، محذراً من وجود أطراف قوية تسعى إلى عرقلة المساعي الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب وخفض التصعيد في المنطقة.
وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني، أحمد شريف شودري، إن بلاده تتابع جهود الوساطة بين واشنطن وطهران بتفاؤل حذر، مشيراً إلى وجود أطراف وصفها بالقوية تحاول عرقلة هذه الجهود، دون الكشف عن هويتها.
وأوضح شودري أن باكستان لا تمانع انضمام إيران إلى اتفاقية مكة، مؤكداً أن اتخاذ مثل هذا القرار يعود إلى الأطراف المعنية، فيما أشار إلى أن إرسال المزيد من القوات الباكستانية للدفاع عن السعودية يعتمد على تطورات الموقف والقرار السياسي.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الوضع بشأن إيران سيتغير قريباً جداً، متوقعاً انتهاء الحرب خلال فترة قريبة وانخفاض أسعار البنزين عقب توقف العمليات العسكرية.
وفي المقابل، كشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن المنظومة الأمنية في إسرائيل رصدت مؤشرات على استعدادات عسكرية أميركية واسعة النطاق في المنطقة، قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، وسط توقعات بإمكانية شن هجوم جديد على إيران.
وذكرت الصحيفة أن إسرائيل تتحسب لجولة أخرى من المواجهة العسكرية مع طهران، في ظل استمرار التحركات والاستعدادات العسكرية الأميركية في المنطقة.
وفي السياق ذاته، كشف السيناتور الديمقراطي الأميركي كريس ميرفي أنه تلقى، إلى جانب مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ، إحاطة بشأن خطط محتملة لتنفيذ هجمات عسكرية ضد إيران، واصفاً تلك الخطط بأنها جنونية.
وتعكس هذه التطورات تزامن الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب مع استمرار الحديث عن خيارات عسكرية أميركية محتملة ضد إيران، وسط تحذيرات باكستانية من محاولات عرقلة مسار الوساطة






