أخر الاخبارالأخبار الأمنية

«الانسحاب أولاً والسلاح ثانياً».. أصحاب الكهف: لن نناقش تنظيم سلاح الفصائل قبل إنهاء جميع أشكال الوجود العسكري الأجنبي

بغداد - وان نيوز

أعلن فصيل «أصحاب الكهف»، أحد فصائل ما يُعرف بـ«المقاومة الإسلامية في العراق»، موقفه من ملف تنظيم سلاح الفصائل، مشترطاً انسحاب جميع القوات الأجنبية من الأراضي العراقية قبل الدخول في أي نقاش بشأن السلاح.

وقال الفصيل في بيان إن تنظيم السلاح يمثل، بحسب وصفه، «مشروعاً وطنياً فيه كل الخير للعراق»، لكنه أكد أن الانتقال إلى هذا الملف يجب أن يأتي بعد إنهاء الوجود العسكري الأجنبي بصورة كاملة.

وحدد «أصحاب الكهف» القوات التي يشملها موقفه بقوات التحالف الدولي والقوات الأميركية والتركية، معتبراً أن إنهاء وجودها في العراق يمثل الخطوة التي يجب أن تسبق أي حديث عن تنظيم سلاح الفصائل.

وأضاف الفصيل أن الغاية من سلاح ما وصفه بـ«المقاومة» تتمثل في حماية العراق وسيادته، مشدداً على أن الطريق إلى بدء مناقشة تنظيم هذا السلاح يمر، وفق رؤيته، عبر إنهاء وجود القوات الأجنبية.

وفي جانب آخر من البيان، أعلن «أصحاب الكهف» التزامه التام بما يصدر عن الأمين العام لحركة النجباء أكرم الكعبي، مؤكداً ثقته بقيادته.

ويأتي موقف «أصحاب الكهف» في وقت يتصدر فيه ملف حصر السلاح بيد الدولة النقاش السياسي والأمني في العراق، بالتزامن مع اقتراب نهاية أيلول والاستحقاقات المرتبطة بإنهاء مهمة التحالف الدولي.

ويضع البيان ملفي الوجود العسكري الأجنبي وسلاح الفصائل في مسار واحد، إذ يرفض «أصحاب الكهف» بدء أي نقاش بشأن تنظيم السلاح قبل إنهاء جميع أشكال الوجود العسكري الأجنبي في العراق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى