الدين الخارجي للعراق انخفض إلى قرابة 10 مليارات دولار بعهد السوداني.. المسلماوي لـ«وان نيوز»: العراق يحرق غازاً بمئات المليارات ويستورد من إيران بـ4.5 تريليون دينار
بغداد - وان نيوز

كشف المتحدث باسم ائتلاف الإعمار والتنمية، فراس تركي المسلماوي، عن رؤية يتبناها الائتلاف لتنويع مصادر إيرادات الدولة وتقليل اعتماد الاقتصاد العراقي على النفط، فيما أشار إلى استمرار حرق كميات كبيرة من الغاز بالتزامن مع إنفاق تريليونات الدنانير على استيراده من إيران.
وقال المسلماوي، خلال استضافته في برنامج «المعادلة» الذي يقدمه الزميل عبد السميع عزاوي على شاشة «وان نيوز»، إن العراق يحرق كميات من الغاز تقدر قيمتها بمئات المليارات، في وقت يستورد فيه الغاز من إيران بنحو 4.5 تريليون دينار.
وأشار إلى أن شركات بدأت خلال الحكومة السابقة العمل على مشاريع لاستثمار الغاز المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، كاشفاً عن توجه لدى ائتلاف الإعمار والتنمية لمراجعة وتقييم أداء وزارتي النفط والكهرباء ضمن رؤيته لإدارة قطاع الطاقة.
وفي ملف البنزين، عزا المسلماوي الأزمة الأخيرة إلى أعطال شهدتها مصفاتا الدورة وبيجي، مشيراً إلى أن العراق يمتلك مصفى كربلاء الذي وصفه بأنه الرابع على مستوى الشرق الأوسط.
وأكد أن رؤية ائتلاف الإعمار والتنمية تقوم على الانتقال من الاقتصاد الريعي إلى اقتصاد متنوع وعدم إبقاء موارد البلاد رهينة للقطاع النفطي، لافتاً إلى إمكانية تحويل قطاعات أخرى إلى مصادر للإيرادات، ومن بينها السياحة عبر جعل وزارة السياحة وزارة منتجة تسهم في دعم خزينة الدولة.
وفي القطاع الزراعي، قال المسلماوي إن العراق كان يعتمد على استيراد الحنطة، لكنه تمكن من تحقيق الاكتفاء منها خلال السنوات الثلاث الماضية.
وتطرق المتحدث باسم ائتلاف الإعمار والتنمية إلى أداء الحكومة السابقة، معتبراً مشاريع البنى التحتية والمستشفيات في المحافظات من أبرز منجزاتها، ومشيراً إلى تعبيد أكثر من ألف كيلومتر من الطرق في عموم العراق خلال عهد رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني.
وفي الملف المالي، قال المسلماوي إن الدين الخارجي للعراق كان يبلغ نحو 17 مليار دولار خلال حكومة مصطفى الكاظمي، قبل أن ينخفض إلى قرابة 10 مليارات دولار خلال عهد حكومة محمد شياع السوداني، بحسب الأرقام التي أوردها خلال حديثه لـ«وان نيوز»






