«الزيدي صادق لكنه مقيّد».. غالب الشابندر: تدخلات الإطار التنسيقي تعرقل قرارات الحكومة والنظام السياسي تحكمه المصالح العائلية والحزبية
بغداد - وان نيوز

رأى الباحث في الشأن السياسي غالب الشابندر أن رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي صادق في نواياه لإحداث تغيير في الواقع العراقي، لكنه تعثر في العديد من الملفات نتيجة القيود السياسية والتدخلات التي تواجه حكومته.
وقال الشابندر إن الزيدي مقيد بقرارات مجلس رئاسة الوزراء وتدخلات الإطار التنسيقي، ما يضع تحديات أمام قدرته على تنفيذ برنامجه الحكومي والاستجابة لتطلعات الشارع، رغم وجود إشارات من الإطار بأن القرار ينبغي أن يكون بيد الحكومة والدولة.
ووصف الشابندر خطوة رئيس الوزراء بمخاطبة الشباب في ساحة التحرير بالإيجابية، مؤكداً أن مطالب المتظاهرين وطنية وتعبر عن تطلعات الشارع العراقي، لكنه تساءل عن مدى قدرة الحكومة على ترجمة تلك المطالب إلى إجراءات وقرارات فعلية.
وفي حديثه عن الشعارات التي رُفعت خلال احتجاجات تشرين، أكد الشابندر أن شعار «إيران برة برة» ينبغي أن يشمل جميع الدول التي تتدخل في الشأن العراقي، معتبراً أن الإصرار على هذا الشعار جاء رداً على من يضعون مصالح إيران فوق مصالح العراق.
وشدد على أن حب أي دولة لا يمكن أن يكون على حساب العراق، واصفاً هذه المسألة بأنها قضية استراتيجية تتعلق بالهوية الوطنية والسيادة.
وانتقد الشابندر طبيعة النظام السياسي العراقي، واصفاً إياه بأنه نظام تحكمه العلاقات العائلية والحزبية، وتغلب عليه المصالح الشخصية والقرابة والنفوذ، على حساب بناء مؤسسات الدولة وترسيخ المصلحة العامة






