أخبار محليةأخر الاخبار
السوداني: حكومتنا وضعت مسار إنهاء مهمة التحالف والاتفاق مع بايدن نُفذ على مرحلتين حتى أيلول 2026
بغداد - وان نيوز

أكد رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني أن حكومته وضعت مسار إكمال مهمة التحالف الدولي منذ أيامها الأولى، مشيراً إلى أن الاتفاق الذي أُعلن مع الرئيس الأميركي السابق جو بايدن جاء بعد مفاوضات شاقة استمرت أكثر من تسعة أشهر ونُفذ على مرحلتين وصولاً إلى أيلول 2026.
وقال السوداني، خلال كلمة ألقاها في مضيف الشيخ حسين علي آل حسن بحضور شيوخ ووجهاء من النجف الأشرف، إن يوم السيادة واليوم الوطني يمثلان محطة مفصلية في تاريخ الدولة العراقية وتتويجاً لتضحيات الشهداء والجرحى في الحرب على تنظيم داعش.
وأوضح أن الاتفاق لم يأتِ عبر اتصال واحد، وإنما كان حصيلة جولات تفاوضية مكثفة بين بغداد وواشنطن تزامنت مع حرب غزة، وشملت اجتماعات ومباحثات في البنتاغون، لافتاً إلى أن وجود 86 دولة ضمن التحالف كان يخدش السيادة العراقية.
وبيّن السوداني أن الاتفاق تضمن مرحلتين، تمثلت الأولى بتسليم قاعدة عين الأسد في أيلول 2025، والثانية بتسليم قاعدة حرير في أربيل في أيلول 2026.
وفي الملف الأمني، أكد السوداني أن تنظيم داعش لم يعد يمثل تهديداً وجودياً للدولة العراقية، فيما أصبحت المخدرات التهديد الأخطر، مشيراً إلى أن القوات الأمنية وصلت إلى مناطق حدودية نائية، وأن أبناء المحافظات المحررة باتوا يواجهون الخلايا الإرهابية ويساندون الأجهزة الأمنية.
وشدد على ضرورة بناء دولة مؤسسات تعمل وفق الدستور، وأن يكون قرار الحرب والسلام حصراً بيد مؤسسات الدولة، وليس بيد شخص أو جماعة، داعياً العشائر والنخب إلى دعم هذا التوجه.
وأشار السوداني إلى وجود حوار مسؤول وجدول زمني متفق عليه مع القوى السياسية والفصائل لاستكمال ملفات السيادة، ومن بينها إنهاء الوجود التركي في بعشيقة وحل ملف سنجار.
وفي الشأن السياسي، أكد السوداني أن حكومة علي فالح الزيدي هي حكومة ائتلاف إدارة الدولة، وأن جميع القوى المشاركة في الائتلاف تتحمل مسؤولية أدائها، مشدداً على أن الجميع مطالب بدعم الحكومة وقراراتها.
ودعا إلى مصارحة العراقيين بشأن التحديات المالية والاقتصادية، مؤكداً أن العراق يمتلك موارد بشرية وطبيعية قادرة على نقله نحو الاستقرار والازدهار، ومشيراً إلى الدور الذي أدته العشائر العراقية في دعم الدولة عبر مراحل مختلفة من تاريخ البلاد






