المالكي: صولة الفرسان استهدفت عصابات ومافيات ولا يمكن مقارنتها بملف سلاح الفصائل
بغداد - وان نيوز

أكد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي أن عملية «صولة الفرسان» التي شهدتها البصرة عام 2008 استهدفت، بحسب تعبيره، عصابات ومافيات، معتبراً أن مقارنتها بملف نزع سلاح الفصائل في المرحلة الحالية «غير دقيقة».
وقال المالكي إن الحشد الشعبي سيبقى، كما أن الفصائل ستبقى أيضاً، مؤكداً أنها لن تسلّم سلاحها في 30 أيلول، في وقت تتواصل فيه النقاشات السياسية بشأن مستقبل سلاح الفصائل وآليات تنظيمه.
ورفض المالكي استخدام مفردة «نزع السلاح» في توصيف هذا الملف، قائلاً إن الفصائل لن تقبل بأن يكون عنوانها «فصائل منزوعة السلاح»، لأن هذا المصطلح، بحسب تعبيره، يؤثر على نفسيتها ويحمل دلالات لا تنسجم مع طبيعة النقاش الدائر معها.
وأضاف أنه «لا يوجد شيء اسمه نزع السلاح» بالمعنى المطروح، مشيراً إلى أن التعامل مع الملف يجب أن يأخذ في الاعتبار طبيعة الفصائل وموقعها، بدلاً من استخدام توصيفات يرى أنها قد تُفهم على أنها انتقاص من دورها أو مكانتها.
وتأتي تصريحات المالكي وسط جدل سياسي بشأن مستقبل سلاح الفصائل، بالتزامن مع اقتراب 30 أيلول، فيما تتركز النقاشات على كيفية تنظيم هذا الملف ضمن إطار الدولة وتجنب الانزلاق إلى مواجهة داخلية






