أخبار محليةأخر الاخبار
المالكي يطالب بخفض حرارة السجال السياسي: نرفض الأكاذيب والتزوير والحملات المفبركة والمرحلة تستوجب إدراك ما يراد للعراق والمنطقة
بغداد - وان نيوز

دعا رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، إلى خفض حدة السجال السياسي والإعلامي ووقف حملات الهجوم والإساءة المتبادلة بين الأطراف السياسية، محذراً من أن استمرار الاتهامات والأخبار المفبركة من شأنه زيادة الاحتقان وتعميق الخلافات في وقت يواجه فيه العراق والمنطقة تحديات تتطلب، بحسب تعبيره، وعياً استراتيجياً وتماسكاً وطنياً.
وقال المالكي، في رسالة وجهها إلى المدونين والعاملين في وسائل الإعلام والسياسيين، سواء المتفقين معه في السياسات والمواقف أو المختلفين معه، إن المرحلة الحالية تستدعي التوقف عن مهاجمة بعضهم بعضاً ونشر ما وصفه بـ«الغسيل»، فضلاً عن تداول القضايا والاتهامات المدبلجة والمفبركة.
وأضاف أن هذا النوع من الحملات لا يغير الواقع نحو الأفضل، وإنما يؤدي إلى تدهور العلاقات بين القوى السياسية، ويفتح المجال أمام من يسعى إلى إثارة الفتن، قبل أن يقود إلى ردود مقابلة تحت عنوان الدفاع، بما يوسع دائرة الخلاف بين الشركاء في العملية السياسية.
ووجه المالكي رسالة خاصة إلى أنصاره ومحبيه والمتعاطفين معه، داعياً إياهم إلى اعتماد «الكلمة الطيبة والموقف المسؤول» في الدفاع عنه، وعدم تحويل مساندتهم له إلى مبرر لمهاجمة الأطراف الأخرى أو الإساءة إليها.
وأكد رفضه أي كلام أو هجوم على أي طرف يُحسب عليه، مشدداً على أن الاختلاف ومناقشة الأفكار والمواقف أمران طبيعيان في العمل السياسي، لكن ذلك يجب ألا يتحول إلى نشر للأكاذيب والتزوير أو تداول اتهامات وقضايا مفبركة.
وربط رئيس ائتلاف دولة القانون دعوته بطبيعة الظروف التي يمر بها العراق، معتبراً أنها تتطلب تهدئة الأجواء واعتماد خطاب إيجابي أو محايد والابتعاد عن كل ما يمكن أن يؤدي إلى تعميق الخلافات وتوسيع دائرة التوتر.
وقال المالكي إن المرحلة تستوجب «وعياً استراتيجياً ويقظة سياسية وتماسكاً وطنياً وإدراكاً لما يُراد للمنطقة والعراق»، داعياً إلى الابتعاد عن الحسابات الضيقة والحفاظ على وحدة الموقف وحماية مستقبل البلاد.
وفي المقابل، دعا المالكي الأطراف المخاصمة له إلى اعتماد لغة الحوار والاحترام والابتعاد عن الحملات المتبادلة، مؤكداً أن الاختلاف في الرأي والموقف حق مشروع، لكنه لا ينبغي أن يتحول إلى خصومة شخصية أو إساءة بين الأطراف.
وحذر من أن اتساع دائرة الهجوم والهجوم المقابل يصب في مصلحة من وصفهم بـ«أعدائنا»، خصوصاً عندما تخلو السجالات من الأفكار والمواقف النافعة وتتحول إلى عامل لتعميق الخلافات وإضعاف الجبهة الوطنية.
واختتم المالكي رسالته بالتأكيد على ضرورة إبقاء الاختلاف في إطار الأفكار والمواقف، والحفاظ على لغة الاحترام ووضع مصلحة العراق فوق الخلافات، داعياً إلى جعل الخطاب السياسي والإعلامي وسيلة للتهدئة والتقارب بدلاً من أن يكون سبباً إضافياً للفرقة والانقسام
#وان_نيوز
#المنصة_الإخبارية_الأولى_في_العراق






