الانسحاب الأميركي يفتح سؤال «الحلفاء» في العراق.. حسين عرب: من تقصد رومانوسكي ولماذا تحذر من التخلي عنهم في هذا التوقيت؟
بغداد - وان نيوز

فتح النائب السابق حسين عرب باب التساؤلات بشأن الرسائل السياسية التي تحملها التحذيرات الأميركية المرتبطة بانسحاب القوات من العراق، متوقفاً عند حديث السفيرة الأميركية السابقة ألينا رومانوسكي عن أن الانسحاب قد يُنظر إليه بوصفه تخلياً عن الحلفاء، ومعتبراً أن توقيت هذا الطرح يستدعي قراءة تتجاوز الجانب العسكري للانسحاب.
وقال عرب، في تدوينة على منصة «إكس»، إن الحديث عن الانسحاب الأميركي يطرح سؤالاً أساسياً بشأن التحذير من أن مغادرة القوات قد تُفسر على أنها تخلٍ عن حلفاء الولايات المتحدة، متسائلاً بشكل مباشر عن هوية الحلفاء الذين تقصدهم رومانوسكي.
ولم يحدد عرب الجهات التي يعتقد أنها مشمولة بوصف «الحلفاء»، لكنه وضع السؤال في سياق سياسي أوسع، متسائلاً أيضاً عن أسباب إطلاق هذا التحذير في الوقت الحالي، وما إذا كان توقيته يحمل رسائل مرتبطة بالمرحلة التي تسبق ترتيبات ما بعد الوجود الأميركي في العراق.
ويعكس طرح عرب انتقال النقاش من مسألة الانسحاب بحد ذاتها إلى طبيعة التوازنات التي قد تتأثر به، ولا سيما أن الحديث عن «التخلي عن الحلفاء» يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن الأطراف التي ارتبطت بعلاقات سياسية أو أمنية مع واشنطن، وموقعها في المعادلة العراقية بعد انتهاء الوجود العسكري.
وحذر النائب السابق من حساسية المرحلة المقبلة، معتبراً أن التعامل معها بطريقة تفتح المجال أمام الفوضى قد لا يبقى محصوراً في خلاف سياسي أو أمني عابر، وإنما قد يقود إلى أزمة يصعب على العراق تجاوزها.
وبذلك، يضع عرب تحذير رومانوسكي أمام ثلاثة أسئلة مترابطة: دلالة الانسحاب الأميركي، وهوية الحلفاء الذين تخشى واشنطن أن يُنظر إلى مغادرتها بوصفها تخلياً عنهم، وأسباب طرح هذه المخاوف في هذا التوقيت، بالتزامن مع دخول العراق مرحلة جديدة في علاقته الأمنية مع الولايات المتحدة






