
المقاومة الإسلامية تشكك في الرواية السعودية وتمهل الحكومة لإثبات قدرتها على ردع الاعتداءات: الرد على واشنطن آتٍ لا محالة
بغداد - وان نيوز
أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق منح الحكومة العراقية مهلة تنتهي في 23 صفر لإثبات قدرتها على حماية سيادة البلاد، متوعدةً بالرد على الولايات المتحدة، ومشيرةً إلى أن الرد قد يشمل ما وصفته بـ«أدواتها في السعودية» إذا اقتضت الظروف ذلك.
وقالت المقاومة، في بيان، إنها تنفي بشكل قاطع مسؤوليتها عن أي استهداف طال السعودية أو منشآتها، معتبرةً أن الضربات الأميركية التي استهدفت مقرات للحشد الشعبي وموكباً لخدمة زوار الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، تمثل «جريمة جديدة» بحق العراقيين.
واتهم البيان السعودية بالوقوف إلى جانب الولايات المتحدة في الهجوم، معتبراً أنها تؤدي دوراً يخدم السياسات الأميركية في المنطقة. كما شكك في مبررات الرياض بشأن تعرض منشآتها النفطية لهجمات انطلقت من العراق، متسائلاً عن مدى تناسب الرد العسكري مع طبيعة تلك الادعاءات.
وأضاف البيان أن التطورات الأخيرة تطرح تساؤلات بشأن قدرة الحكومة العراقية على حماية السيادة الوطنية في حال المضي بخطة حصر السلاح بيد الدولة، داعياً السلطات إلى إثبات قدرتها على ردع أي اعتداء خارجي ومحاسبة المسؤولين عنه.
وفي ختام البيان، أعلنت المقاومة منح الجهات الحكومية التي طالبت بنزع سلاح الفصائل مهلة حتى 23 صفر، مؤكدةً أن الرد على الولايات المتحدة «آتٍ لا محالة»، وأنه قد يمتد إلى ما وصفته بـ«أدواتها في السعودية» متى ما اقتضت الظروف ذلك، مع الإشارة إلى تأجيل أي تحرك إلى ما بعد انتهاء مراسم زيارة الأربعين، حفاظاً على أمن الزائرين وانسيابية الزيارة






