«المواطن يدفع الثمن».. علي فضل الله يحذر من ارتفاع الأسعار بسبب إغلاق منفذ الشيب ويطالب الحكومة باعتماد الحوار بدلاً من التصعيد
بغداد - وان نيوز

حذّر الباحث في الشأن السياسي علي فضل الله من التداعيات الاقتصادية والمعيشية لاستمرار إغلاق منفذ الشيب الحدودي بين العراق وإيران، معتبراً أن المواطن العراقي هو المتضرر الأكبر من هذه الإجراءات، نتيجة تأثيرها المحتمل على حركة التجارة وأسعار المواد الغذائية في الأسواق المحلية.
وأوضح فضل الله أن منفذ الشيب يمثل ممراً مهماً للتبادل التجاري وحركة المسافرين بين العراق وإيران، فضلاً عن دوره في دخول المواد الغذائية الإيرانية منخفضة الأسعار، التي تسهم في استقرار الأسواق العراقية وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين.
وأكد أن استمرار إغلاق المنافذ الحدودية قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتضرر المواطنين، مشيراً إلى أن اعتماد الحكومة على مبدأ القوة في معالجة الأزمة قد يتسبب بتصاعد التوترات، فيما تبقى الحلول الوسطية والحوار الخيار الأفضل لتجاوز الخلافات.
وفي ما يتعلق بتصريحات رئيس مجلس محافظة ميسان بشأن إغلاق المنفذ، رأى فضل الله أن رئيس المجلس كان منفعلاً في خطابه، داعياً إلى معالجة الأزمة بعيداً عن التصعيد، وبما يضمن الحفاظ على مصالح المحافظة واستقرارها.
واستبعد فضل الله أن تكون الطائرات المسيّرة التي استهدفت السعودية قد دخلت عبر منفذ الشيب، معتبراً أن هذا الطرح غير منطقي، في إشارة إلى الجدل المتعلق بالأسباب الأمنية التي تقف وراء قرار الإغلاق.
وفي ملف العلاقات العراقية الإيرانية، انتقد فضل الله تصريحات مستشار رئيس الوزراء بشأن إيران، واصفاً خطابه بأنه غير موفق، ولا سيما في ما يتعلق بملف المخدرات.
وأشار إلى أن المواد المخدرة تدخل العراق من مختلف دول الجوار، وليس من إيران وحدها، معتبراً أن معالجة هذه الظاهرة تتطلب رؤية شاملة بعيداً عن حصر المسؤولية بدولة معينة.
وشدد فضل الله على ضرورة اعتماد الحكومة حلولاً متوازنة تراعي المتطلبات الأمنية والمصالح الاقتصادية للمواطنين، محذراً من أن استمرار الإجراءات المشددة دون إيجاد معالجات مناسبة قد يؤدي إلى اتساع دائرة الاحتقان في محافظة ميسان






