«أمن العراق فوق الحسابات».. نوال الموسوي تؤكد أن إغلاق منفذ الشيب إجراء احترازي اتخذه الزيدي بعد خروقات أمنية متكررة وليس عقوبة لأهالي ميسان
بغداد - وان نيوز

أكدت الباحثة في الشأن السياسي نوال الموسوي أن الإجراءات الحكومية المتخذة بشأن إغلاق منفذ الشيب الحدودي في محافظة ميسان جاءت لدواعٍ أمنية احترازية وليست عقابية، مشيرة إلى أن المنفذ شهد خروقات أمنية متكررة دفعت رئيس الوزراء علي فالح الزيدي إلى اتخاذ قرار إغلاقه بصورة مباشرة.
وأوضحت الموسوي أن محافظة ميسان شهدت خروقات أمنية كبيرة، اتهمت الحرس الثوري الإيراني باستغلالها لتنفيذ هجمات استهدفت دول الجوار، معتبرة أن هذه التطورات استدعت اتخاذ إجراءات حكومية لحماية الأمن الوطني ومنع استغلال المنافذ الحدودية في أنشطة تهدد استقرار العراق وعلاقاته الإقليمية.
وأضافت أن رئيس الوزراء علي فالح الزيدي ماضٍ في سياسة تقليص عدد المنافذ الحدودية التي تشهد خروقات أمنية، بهدف تعزيز سيطرة الدولة على الحدود وضمان خضوع حركة العبور والتجارة للإجراءات الأمنية والقانونية.
واستبعدت الموسوي أن يكون قرار إغلاق منفذ الشيب قد جاء استجابة لتوصية أميركية، موضحة أنه لو كان القرار مرتبطاً بضغوط أميركية لشمل إغلاق بقية المنافذ الحدودية مع إيران، وليس منفذ الشيب وحده.
وشددت الموسوي على أن الإجراءات الحكومية في محافظة ميسان تهدف إلى معالجة الثغرات الأمنية ومنع تكرار الخروقات، وليست موجهة لمعاقبة المواطنين أو الإضرار بمصالحهم الاقتصادية، مؤكدة أهمية فرض سلطة الدولة على جميع المنافذ الحدودية وحماية السيادة العراقية من أي تدخلات أو تهديدات أمنية






