أخبار محليةأخر الاخبار

«تهديد لسيادة العراق».. الكاظمي يدين استهداف مكتب مسرور بارزاني ويدعو بغداد لكشف المسؤولين ومنع جر البلاد إلى الصراع

بغداد - وان نيوز

أدان رئيس الوزراء العراقي الأسبق مصطفى الكاظمي، اليوم الاثنين، الهجوم الذي استهدف مكتب رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني ومسكن مدير جهاز الحماية في بيرمام بمحافظة أربيل، محذراً من خطورة نقل تداعيات التصعيد الإقليمي إلى الداخل العراقي.

وقال الكاظمي، في بيان، إن استهداف مؤسسات رسمية في إقليم كوردستان انطلاقاً من أراضي دولة مجاورة، بحسب ما أعلنته الأجهزة الأمنية في الإقليم، يمثل مساساً مباشراً بسيادة العراق وأمنه الوطني، ويهدد بجر البلاد مجدداً إلى صراع لا يختاره العراقيون ولا مصلحة لهم فيه.

وأضاف أن خطورة الهجوم تتجاوز حدود المكان وهوية المستهدفين، معتبراً أن الحادث لا يمكن فصله عن التصعيد الإقليمي ومحاولات نقل تداعياته إلى الداخل العراقي.

وأشار الكاظمي إلى أن الهجوم يكتسب دلالة إضافية لتزامنه مع الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب توسيع مساحات الحوار والتهدئة بدلاً من المواجهة.

ودعا إقليم كوردستان إلى توظيف علاقاته وقنوات اتصاله مع مختلف الأطراف للإسهام في تقريب وجهات النظر ودعم مسارات التهدئة، مؤكداً أن دور الإقليم ينبغي دعمه وتعزيزه لا استهدافه أو تعطيله.

كما دعا الكاظمي الحكومة الاتحادية إلى التعامل مع الحادث باعتباره قضية سيادة وأمن وطني، والعمل على كشف ملابساته وتحديد الجهات المسؤولة عنه، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأراضي العراقية ومؤسسات الدولة.

وحذر من خطورة تحويل العراق إلى ساحة لتبادل الرسائل وتصفية الحسابات الإقليمية، مشدداً على أن مصلحة البلاد تقتضي الحفاظ على القرار الوطني والسيادة وجعل الحوار جزءاً من الحل، بدلاً من توسيع ساحات الحرب والصراع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى