«لن نشارك في العملية السياسية».. النجباء للإطار التنسيقي والحكومة: سلاح المقاومة مقدس
بغداد - وان نيوز

أعلن رئيس المجلس السياسي لحركة النجباء الشيخ علي الأسدي انتهاء جولة من اللقاءات مع قادة وقوى في الإطار التنسيقي، مؤكداً أن الحركة جددت خلال هذه اللقاءات موقفها الرافض للمساس بهيئة الحشد الشعبي، وتمسكها بما وصفته بـ«قدسية سلاح المقاومة»، في ظل التطورات والمخاطر التي تشهدها البلاد والمنطقة.
وقال الأسدي، في تدوينة على منصة «إكس»، إن وفد الحركة أنهى زياراته إلى «أقطاب العملية السياسية في الإطار التنسيقي»، موضحاً أن اللقاءات شهدت عرض موقف الحركة من بقاء الحشد بوصفه «هيئة وطنية لا يمكن المساس بها»، إلى جانب التشديد على التمسك بسلاح المقاومة.
وأضاف أن رؤية الحركة لم تتغير في ضوء ما تشهده البلاد والمنطقة من مخاطر وتهديدات وصفها بـ«الواقعية والخطيرة»، مؤكداً استمرارها في التصدي لهذه التهديدات ومواجهتها.
وفي الشأن السياسي، أكد الأسدي استمرار نهج الحركة القائم على عدم المشاركة في العملية السياسية، معتبراً أن هذا الخيار يبقيها، بحسب تعبيره، قريبة من الشعب و«تحمل همه»، وتسعى إلى تحقيق مطالبه.
وأشار إلى أن الحركة ستواصل التمسك بما وصفه بـ«أمانة» تحقيق تغيير شامل يضمن السيادة والأمن والرفاهية، إلى جانب العمل على إنقاذ الاقتصاد من «الهيمنة الأميركية» وتحقيق الاستقرار الداخلي.
وفي ختام تدوينته، أشاد الأسدي بما أبداه قادة الإطار التنسيقي من تفاعل مع الطروحات والأفكار التي قدمها وفد الحركة، مشيراً إلى أن اللقاءات جرت بأجواء وصفها بـ«المودة والأخوية والمسؤولية والحفاوة»






