مثال الآلوسي: استمرار وجود قوى مسلحة ترفض التخلي عن سلاحها يزيد الشكوك بمدى جدية حصره بيد الدولة
بغداد - وان نيوز

أكد السياسي العراقي والنائب السابق مثال الألوسي أن ما يُطرح حالياً بشأن حصر السلاح بيد الدولة لا يزال أقرب إلى الخطاب السياسي والإعلامي منه إلى مشروع تنفيذي حقيقي، مشيراً إلى أن المواطن العراقي يريد تغييراً جوهرياً على الأرض يدل على بدء معالجة فعلية لملف السلاح خارج إطار الدولة.
وقال الألوسي إن معيار النجاح في هذا الملف لا يُقاس بعدد التصريحات أو البيانات الصادرة، بل بقدرة الدولة على فرض سيادتها بشكل كامل وإنهاء جميع مظاهر السلاح غير الخاضع للمؤسسات الرسمية، مبيناً أن استمرار وجود قوى مسلحة ترفض التخلي عن سلاحها أو تضع شروطها الخاصة للتعامل مع هذا الملف يثير تساؤلات جدية بشأن إمكانية تطبيق الخطط والإجراءات المعلنة.
وأضاف أن الدولة تواجه اليوم اختباراً يتعلق بهيبتها وقدرتها على احتكار القوة وفق الدستور، محذراً من أن استمرار الفجوة بين التصريحات والواقع قد يؤدي إلى مزيد من التشكيك بقدرة المؤسسات الرسمية على تنفيذ تعهداتها.






