أخبار اقتصاديةأخر الاخبار

«مكاسب لبغداد وضغوط على الغرب».. زياد الهاشمي: ارتفاع الفائدة الأميركية قد يزيد عوائد العراق من سندات الخزانة

بغداد - وان نيوز

رأى الخبير الاقتصادي زياد الهاشمي أن رفع أسعار الفائدة الأميركية يضع الاقتصادات الغربية أمام ضغوط جديدة، في مقابل بقاء العراق بعيداً نسبياً عن التأثير المباشر لهذه المعادلة، مع إمكانية استفادته من ارتفاع العوائد على استثماراته في سندات الخزانة الأميركية.

وقال الهاشمي، في تدوينة على منصة «إكس»، إن رفع الفائدة الأميركية يعزز قوة الدولار وجاذبية الأصول الأميركية، ما قد يدفع دول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا واقتصادات رأسمالية كبرى أخرى إلى رفع أسعار الفائدة مجدداً، خصوصاً إذا كانت تواجه مستويات مرتفعة من التضخم.

وأضاف أن الاقتصاد الأميركي لا يزال، بحسب تقديره، يتمتع بمتانة تساعده على استيعاب أسعار الفائدة المرتفعة من دون الانزلاق سريعاً نحو الركود، بينما تواجه اقتصادات غربية أخرى أوضاعاً أكثر صعوبة ومعدلات نمو تقترب من الصفر.

وأوضح أن هذه الاقتصادات قد تضطر إلى تشديد سياستها النقدية لحماية عملاتها أمام ارتفاع قيمة الدولار والحد من انتقال رؤوس الأموال نحو السوق الأميركية، مشيراً إلى أن رفع الفائدة في ظل ضعف النمو يمكن أن يزيد مخاطر دخولها في حالة ركود.

وعن انعكاسات هذه التطورات على العراق، اعتبر الهاشمي أن الاقتصاد العراقي أقل تأثراً بتحركات أسعار الفائدة العالمية، لارتباط قيمة الدينار بصورة أكبر بالسعر الرسمي، إلى جانب تأثير العرض والطلب على الدولار في السوق الموازية، بدلاً من ارتباطها المباشر بمستويات الفائدة العالمية.

وأشار إلى أن ارتفاع أسعار الفائدة الأميركية قد يحمل في المقابل مكاسب مالية للبنك المركزي العراقي، من خلال زيادة العوائد على استثماراته في سندات الخزانة الأميركية، ولا سيما السندات قصيرة الأجل.

وبحسب الهاشمي، فإن البنك المركزي العراقي يستثمر نحو 40 مليار دولار في سندات الخزانة الأميركية، ما يعني أن ارتفاع العوائد على هذه الأدوات يمكن أن يوفر مردوداً إضافياً على جزء من الاحتياطيات العراقية المستثمرة في الولايات المتحدة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى