ممر مؤقت ومشروع لإزالة الألغام.. عُمان وإيران تبحثان ترتيبات مرحلية لإعادة الملاحة عبر مضيق هرمز
طهران - وان نيوز

تتجه سلطنة عُمان وإيران إلى بلورة ترتيبات مرحلية لإعادة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، تتضمن إنشاء ممر ملاحي مؤقت وتنفيذ مشروع مشترك لإزالة الألغام، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بشأن ترتيبات دائمة لإدارة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة عالمياً.
وبحسب بيان مشترك صادر عن سلطنة عُمان وإيران، أجرى وزيرا خارجية البلدين مشاورات في طهران تناولت مستقبل مضيق هرمز وسبل استئناف حركة الملاحة، بما يحفظ سيادة البلدين وحقوقهما.
وأوضح البيان أن الجانبين بحثا وضع «إطار مرحلي» يوفر أساساً عملياً وقابلاً للتنفيذ في ظل الأوضاع الحالية في المضيق، على أن يتضمن إنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك، إلى جانب تنفيذ مشروع مشترك لتطهير مضيق هرمز من الألغام.
وأشار إلى استمرار المفاوضات الفنية بين مسقط وطهران للتوصل إلى اتفاق بشأن إنشاء ممر ملاحي دائم والترتيبات المستقبلية لإدارة المضيق، فضلاً عن وضع آلية لتبادل المعلومات وتنظيم حركة الملاحة والخدمات الملاحية والأمنية.
وأكد الجانبان أهمية إشراك دول المنطقة المطلة على مياه الخليج في المناقشات المتعلقة بالترتيبات المستقبلية، في مسعى للوصول إلى تفاهمات أوسع تسهم في استقرار حركة السفن وضمان أمن الملاحة.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن القوات الأميركية أزالت الألغام الموجودة في المياه الدولية بمضيق هرمز، فيما تواصل طهران التأكيد أن إنهاء الحرب وتعزيز الأمن الإقليمي يمثلان أولوية في المرحلة الحالية.
وجرت المشاورات خلال زيارة وزير الخارجية العُماني إلى إيران، اليوم الثلاثاء، ولقائه نظيره الإيراني، حيث تركزت المباحثات على مستقبل المضيق والترتيبات اللازمة لإعادة حركة الملاحة.
وتكتسب التحركات العُمانية الإيرانية أهمية خاصة بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي لمضيق هرمز، وما يمثله استقرار الملاحة فيه من عامل حاسم لحركة صادرات النفط والغاز والأسواق العالمية، في وقت تتجه فيه المباحثات من معالجة الوضع الراهن عبر ممر مؤقت إلى البحث عن صيغة أكثر استدامة لإدارة الملاحة والأمن في المضيق






