بعد سحبهم إثر التوترات الإقليمية.. الخارجية الأميركية تبدأ إعادة تنظيم طواقمها الدبلوماسية في العراق والمنطقة
بغداد - وان نيوز

أكدت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الثلاثاء، بدء إعادة تنظيم طواقمها وموظفيها الدبلوماسيين في عدد من بعثاتها بالشرق الأوسط، وفي مقدمتها العراق، بالتزامن مع التحضيرات لعودة الموظفين الذين سبق سحبهم على خلفية التوترات الإقليمية.
وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية، في تصريح لكوردستان24، إن الوزارة تجري مراجعات دورية للأوضاع الأمنية في بعثاتها الدبلوماسية حول العالم، في إطار تقييم المخاطر واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن انتشار موظفيها وطواقمها.
وأوضح المتحدث، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن عملية إعادة تنظيم الموظفين تهدف إلى ضمان استمرار أداء المهام السياسية والدبلوماسية، مع إعطاء الأولوية القصوى لسلامة الموظفين وعائلاتهم.
وتأتي الخطوة بالتزامن مع التحضيرات لإعادة موظفين دبلوماسيين جرى سحبهم في وقت سابق من بعثات أميركية في المنطقة بسبب تصاعد التوترات والمخاوف الأمنية.
وتشير تصريحات الخارجية الأميركية إلى دخول انتشار طواقمها الدبلوماسية في المنطقة مرحلة إعادة تقييم وتنظيم بعد إجراءات تقليص سابقة، مع استمرار ربط حجم وجود الموظفين وطبيعة عملهم بالتقييمات الأمنية لكل بعثة.
ويكتسب العراق أهمية خاصة ضمن هذه التحركات بالنظر إلى حجم الوجود الدبلوماسي الأميركي فيه وحساسية التطورات الأمنية والإقليمية المحيطة به، فيما تؤكد واشنطن أن استمرار مهام بعثاتها سيبقى مقترناً بأولوية حماية موظفيها وعائلاتهم






