أخبار محليةأخر الاخبار

«من صباح الخير إلى السيف أصدق أنباءً».. حسين مؤنس يواصل الكتابة خلال 84 يوماً من الغياب من دون ظهور علني يحسم مكان وجوده

بغداد - وان نيوز

مرّ نحو 84 يوماً على غياب النائب ورئيس حركة حقوق حسين مؤنس عن الظهور العلني، منذ التطورات التي بدأت في 28 حزيران، فيما استمر حسابه على منصات التواصل الاجتماعي بنشر رسائل ومواقف خلال هذه الفترة، من دون ظهور حديث وموثق له بالصوت والصورة يحسم الجدل بشأن مكان وجوده.

وبدأت مرحلة الغياب مع انطلاق حملة «صولة الفجر»، إذ تداولت حينها أنباء عن اعتقال مؤنس، قبل أن ينشر حسابه عبارة مقتضبة قال فيها: «صباح الخير»، في أول إشارة إلكترونية ارتبطت باسمه بعد بدء الحملة.

ومنذ ذلك التاريخ، ابتعد مؤنس عن الظهور المباشر في وسائل الإعلام والمناسبات السياسية، بينما استمرت منشورات حسابه، ليبقى حاضراً عبر الكلمات رغم غيابه عن الكاميرات.

وبعد نحو شهر من بداية غيابه، عاد حساب مؤنس بمنشور لافت، مقتبساً بيت أبي تمام الشهير: «السيف أصدق أنباءً من الكتب.. في حدّه الحد بين الجد واللعب»، بالتزامن مع تطورات أمنية وعسكرية شهدتها المنطقة.

لكن المنشور لم يتضمن أي توضيح بشأن مكان وجود مؤنس أو أسباب غيابه، كما لم يتطرق إلى القضية المرتبطة باسمه، لتتواصل التساؤلات بشأن موقعه وظروف ابتعاده عن المشهد.

وخلال الأسابيع التالية، أعيد تداول مقاطع مصورة لمؤنس على أنها توثق ظهوراً جديداً له، إلا أن عمليات تحقق صحفية أظهرت أن عدداً من تلك المقاطع يعود إلى فترات سابقة؛ أحدها إلى عام 2024، فيما يعود مقطع آخر إلى 11 حزيران 2026، أي قبل التطورات التي بدأت في 28 حزيران.

وفي مقابل غياب مؤنس عن الظهور، تعددت الروايات السياسية بشأن مكان وجوده، إذ قال القيادي في الإطار التنسيقي عامر الفائز في تموز إن مؤنس موجود خارج العراق ويخشى العودة بعد رفع الحصانة عنه وصدور أمر قبض بحقه، بينما تحدثت حركة حقوق عن استهداف سياسي لرئيسها.

ورغم مرور أسابيع على تلك التصريحات، لم يظهر مؤنس علناً لتأكيد أو نفي الروايات المتداولة بشأن مكان وجوده، كما لم يقدم عبر حساباته، وفق ما هو منشور علناً، رواية تفصيلية تشرح ظروف غيابه.

وبذلك، باتت حالة مؤنس تقوم على مفارقة واضحة بين الحضور الإلكتروني والغياب الميداني؛ فمن «صباح الخير» في بداية الأزمة إلى «السيف أصدق أنباءً من الكتب» ومنشورات أخرى لاحقاً، واصل حسابه نشاطه، بينما ظل صاحبه بعيداً عن الكاميرات.

وبعد نحو 84 يوماً من الغياب، لا يزال مكان وجود حسين مؤنس غير محسوم علناً بمصدر موثق، في ظل عدم وجود ظهور حديث يمكن التحقق من توقيته ومكان تصويره، لتبقى منشوراته على المنصات أبرز أشكال حضوره منذ أواخر حزيران

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى