أخبار محليةأخر الاخبار

«العرقنة واللبننة».. الصحفي الاستقصائي أمين ناصر يسلط الضوء على دعوات متزامنة للتظاهر في العراق ولبنان ضد الفساد والمحاصصة والتدخلات الخارجية

بغداد - وان نيوز

سلط الصحفي الاستقصائي أمين ناصر الضوء على تزامن الدعوات إلى التظاهر في العراق ولبنان، احتجاجاً على الفساد والمحاصصة السياسية والتدخلات الخارجية، بالتزامن مع استعداد العراقيين لإحياء الذكرى السابعة لانتفاضة تشرين في الخامس والعشرين من تشرين الأول الجاري.

وقال ناصر، في تدوينة، إن دعوات الشباب العراقي لإحياء ذكرى ضحايا انتفاضة تشرين تتزامن مع دعوات مماثلة للتظاهر في لبنان، أطلقها الحزب الشيوعي اللبناني، إلى جانب تحركات احتجاجية مطلبية ترفض الفساد والمحاصصة وتقاسم النفوذ والمكاسب السياسية.

وأشار إلى أن هذا التزامن يعكس تشابهاً في الأزمات السياسية والاجتماعية التي تواجه البلدين، ولا سيما ما يتعلق بالفساد وتقاسم السلطة والتدخلات الخارجية، وتأثيراتها في مؤسسات الدولة والأوضاع المعيشية للمواطنين.

واستخدم ناصر تعبير «العرقنة واللبننة» لوصف أوجه التشابه بين التجربتين العراقية واللبنانية، معتبراً أن البلدين يواجهان تحديات ناجمة عن التدخلات الخارجية ووجود طبقات سياسية متخادمة تتقاسم النفوذ والمصالح، على حساب تطلعات الشعوب إلى الإصلاح والعدالة.

وتأتي هذه المواقف مع اقتراب موعد التظاهرات المرتقبة في ساحة التحرير وسط بغداد، لإحياء الذكرى السابعة لانتفاضة تشرين، وسط مطالب بمحاسبة المسؤولين عن قتل المتظاهرين، ومكافحة الفساد، وإنهاء المحاصصة السياسية، وحصر السلاح بيد الدولة.

ويعيد تزامن الدعوات الاحتجاجية في العراق ولبنان تسليط الضوء على أوجه التشابه بين الأزمات التي يواجهها البلدان، في ظل استمرار المطالب الشعبية بالإصلاح السياسي ومكافحة الفساد وتعزيز سيادة الدولة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى