9 مليارات دينار ديوناً و5 ملفات أمام النزاهة.. يونس محمود يفتح ملفات الإدارة السابقة لاتحاد الكرة ويعلن إنهاء عقد «لاليغا»
بغداد - وان نيوز

كشف رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم يونس محمود عن ديون متراكمة على الاتحاد تبلغ نحو 9 مليارات دينار تعود إلى فترة الإدارة السابقة برئاسة عدنان درجال، معلناً تقديم ملف إلى هيئة النزاهة والاستعداد لإحالة أربعة ملفات أخرى خلال الأيام المقبلة، فيما أكد أن الأزمة المالية دفعت الاتحاد إلى التفاوض مع الدائنين لجدولة المستحقات.
وقال محمود، خلال مشاركته في ملتقى الحوار والإبداع، إن حجم الديون كان مفاجئاً للإدارة الحالية، رغم أنه كان يشغل منصب نائب رئيس الاتحاد خلال الدورة السابقة، مشيراً إلى أن هذه الالتزامات قيدت حركة الاتحاد في عدد من الملفات، وأن أموالاً كانت تُصرف بصورة غير صحيحة خلال الإدارة السابقة.
وكشف عن تقديم أول ملف إلى هيئة النزاهة يتعلق برئيس الاتحاد السابق عدنان درجال، مؤكداً أن أربعة ملفات أخرى ستُقدم خلال الأيام المقبلة، في وقت تحدث فيه عن وجود «طرف ثالث» يعمل على تغذية الخلافات داخل الوسط الكروي لتحقيق مصالح شخصية.
وفي ملف التمويل، أوضح محمود أن الاتحاد لم يتسلم منذ خمسة أشهر أي أموال بسبب الأزمة المالية التي تمر بها الدولة جراء الأوضاع الإقليمية، بالتزامن مع تزايد مطالبات جهات نفذت أعمالاً أو جهزت الاتحاد ببضائع خلال السنوات الماضية من دون الحصول على مستحقاتها.
وأشار إلى أن المكتب التنفيذي قرر تحمل مسؤولية معالجة الديون والتفاوض مع الدائنين لجدولتها، مبيناً أنه قدم إلى الدولة قائمة كاملة بالديون البالغة نحو 9 مليارات دينار، فضلاً عن مستحقات مالية أخرى مترتبة على الاتحاد.
وأكد محمود أن رئيس مجلس الوزراء أبدى دعماً لمعالجة الوضع المالي للاتحاد، ورأى أن تخصيص 4 مليارات دينار فقط لا يتناسب مع حجم التزاماته السنوية، موضحاً أن توجيهات صدرت إلى وزارة الشباب والرياضة وشُكلت لجنة لدراسة احتياجات الاتحاد واستحقاقاته المالية.
ودافع رئيس الاتحاد عن طلب تخصيص 7 مليارات دينار، موضحاً أن المبلغ ليس مخصصاً له أو لإدارة الاتحاد، وإنما يمثل استحقاقات وحوافز للأندية، في ظل إنفاق بعضها ما بين 5 و6 مليارات دينار مقابل حصول بطل الدوري على نحو 1.5 مليار دينار فقط.
وفي ملف تطوير المسابقات، أقر محمود بأن «مشروع الحلم» بقي حبراً على ورق بسبب عدم توافر البنى التحتية اللازمة لتنفيذه، لكنه أشار إلى مساهمة الخبرات العراقية في تطوير تنظيم المسابقات وأجنداتها ودوري نجوم العراق.
كما أعلن أن الاتحاد قرر عدم تجديد عقده مع رابطة الدوري الإسباني «لاليغا» بعد ثلاث سنوات من التعاون، عازياً القرار إلى عدم تحقيق نتائج ملموسة وعدم استفادة الاتحاد من العقد بالمستوى الذي كان مأمولاً.
وبشأن عقد شركة «JAKO» لتجهيز المنتخبات الوطنية، أكد محمود استمراره حتى شباط 2027، واصفاً الخلاف مع الشركة بأنه بسيط، ومشيراً إلى عقد اجتماع مع وكيلها لبحث تسوية الملفات العالقة وإمكانية تمديد العقد وفق نتائج المباحثات






