أخبار محليةأخر الاخبار

السوداني: انفتاحنا على دمشق أثبت صوابه وزيارة القاضي فائق زيدان تفتح فصلاً قضائياً بعد مسار سياسي ودبلوماسي

بغداد - وان نيوز

أكد رئيس مجلس الوزراء السابق محمد شياع السوداني أن انفتاح العراق المبكر على الواقع السياسي الجديد في دمشق جاء انطلاقاً من رؤية هدفت إلى دعم استقرار المنطقة واعتماد دبلوماسية مبادرة، معتبراً أن التطورات اللاحقة أثبتت صحة هذا المسار.

وقال السوداني، في منشور على منصة «إكس»، إن المبادرة العراقية في التعاطي مع دمشق، وما أعقبها من لقاء الدوحة مع الرئيس السوري أحمد الشرع، انطلقت من إدراك بأن استقرار المنطقة يتطلب رؤية واضحة وتحركاً دبلوماسياً فاعلاً.

وأشار إلى أن زيارة رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان إلى سوريا تمثل امتداداً لهذا المسار، بعد زيارات سابقة أجراها رئيس إقليم كردستان ووزير الخارجية العراقي، بما يعكس انتقال العلاقات بين بغداد ودمشق من مرحلة الانفتاح الدبلوماسي إلى توسيع مجالات التعاون القانوني والقضائي.

واعتبر السوداني أن هذه التحركات تؤكد أن المبادرة التي تبناها العراق تجاه سوريا أثبتت الأيام صوابها، وأن العلاقات بين البلدين باتت تسير ضمن مسار أكثر تكاملاً يشمل الجوانب السياسية والدبلوماسية والقانونية والقضائية.

وأكد رئيس مجلس الوزراء السابق أن العراق كان وسيبقى، بحسب تعبيره، «صانعاً للحلول»، وركيزة لسلام إقليمي يقوم على المصالح المشتركة وسيادة القانون، مشدداً على أهمية استمرار نهج الحوار والانفتاح في التعامل مع تحولات المنطقة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى