أخبار محليةأخر الاخبار

حسين عرب: السعودية مستعدة لدعم بغداد اقتصادياً وسياسياً وأمنياً لكنها تريد قراراً

بغداد- وان نيوز

أكد النائب السابق حسين عرب أن السعودية تمتلك ثقلاً سياسياً واقتصادياً مؤثراً في المنطقة منذ عقود، معتبراً أن المملكة دخلت مرحلة جديدة في عهد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، انعكست على توجهاتها الداخلية وعلاقاتها الإقليمية، ولا سيما مع العراق.

وقال عرب إن امتلاك السعودية قوة اقتصادية وقراراً موحداً منحها دوراً مؤثراً في المنطقة على مدى نحو خمسين عاماً، مشيراً إلى أن القرارات التي اتُّخذت في عهد ولي العهد محمد بن سلمان حوّلت المملكة، بحسب وصفه، إلى «تجربة جديدة»، ودفعت باتجاه انفتاح أكبر على العراق.

وأضاف أن هذا الانفتاح تضمن استعداداً سعودياً لتنفيذ مشاريع استثمارية كبيرة داخل العراق، من بينها مشروع لإنشاء مدينة اقتصادية كبيرة في محافظة المثنى، فضلاً عن طرح مشروع لبناء ملعب رياضي بكلفة تصل إلى مليار دولار.

واعتبر عرب أن هناك أطرافاً لا تريد دخول الاستثمارات السعودية أو الخليجية إلى العراق، مشيراً إلى أن تنفيذ مشاريع بهذا الحجم من شأنه توسيع الحضور الاقتصادي الخليجي وتعزيز العلاقات بين بغداد ومحيطها العربي.

وأكد أن السعودية، بحسب تقديره، مستعدة لتقديم ما يحتاج إليه العراق من دعم اقتصادي وسياسي وأمني ودولي، لكنها تريد في المقابل أمراً أساسياً يتمثل في أن يكون القرار العراقي نابعاً من الداخل ومستقلاً عن التأثيرات الخارجية.

وأوضح عرب أن الرياض لا تطلب من بغداد الانحياز إليها، ولا تريد الدخول في حالة عداء مع العراق، وإنما تسعى إلى التعامل مع دولة تمتلك قرارها الوطني وتحدد علاقاتها الخارجية انطلاقاً من مصالحها.

وأشار إلى أن اتفاق مكة الأخير بين السعودية وتركيا وباكستان يمهّد، من وجهة نظره، لمرحلة جديدة في المنطقة والعالم، في ظل التحولات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة.

وشدد عرب على أن العراق يمتلك فرصة للاستفادة من الانفتاح السعودي والخليجي والحصول على دعم واسع في ملفات متعددة، شريطة تعزيز استقلال القرار العراقي وتوظيف علاقاته الإقليمية بما يخدم مصالح البلاد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى