صباح النعمان: أول 100 يوم من حكومة الزيدي نقلت الأمن من إدارة الأزمات إلى ترسيخ هيبة الدولة
بغداد - وان نيوز

أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان، اليوم الجمعة، أن المئة يوم الأولى من عمر حكومة رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي أسست لمرحلة جديدة من الاستقرار الأمني، مشدداً على أن حصر السلاح وقرار الحرب والسلم من الاختصاصات الحصرية للمؤسسات الأمنية والعسكرية الرسمية.
وقال النعمان، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن المئة يوم الأولى من عمر الحكومة لم تكن مجرد مهلة زمنية لتقييم الأداء، وإنما شكلت خريطة طريق لنقل الملف الأمني من سياق إدارة الأزمات إلى إعادة بناء هيبة الدولة وترسيخ سيادتها وتأسيس مرحلة جديدة من الاستقرار.
وأوضح أن رؤية القائد العام للقوات المسلحة انطلقت من مبدأ دستوري ثابت يقوم على أن حماية الأمن القومي وحصر السلاح وقرار الحرب والسلم هي استحقاقات حصرية ومباشرة للمؤسسات الأمنية والعسكرية الرسمية، ولا تقبل، بحسب تعبيره، «التجزئة أو الاجتهاد».
وأشار النعمان إلى أن الإجراءات الميدانية خلال الفترة الماضية أفضت إلى مراجعة شاملة للهيكل القيادي، تضمنت ضخ دماء جديدة واستبدال عدد من المفاصل الميدانية والاستخبارية، بما أسهم في رفع مستوى الجاهزية الوقائية وتسريع استجابة القطعات الأمنية والعسكرية.
وأضاف أن هذه الإجراءات تزامنت مع تحرك استراتيجي لتأمين كامل الحدود العراقية مع دول الجوار، إلى جانب السعي لامتلاك أحدث منظومات الرادار والدفاع الجوي، وتفعيل الخطط الاستخبارية الهادفة إلى استباق التهديدات قبل وقوعها.
وأكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة أن القرار الأمني العراقي بات أكثر صلابة واستقلالاً، مشيراً إلى أن المؤسسات العسكرية وصلت إلى مستويات عالية من الانضباط والجاهزية لحماية السيادة الوطنية وتأمين استقرار البلاد.
وشدد النعمان على أن مسار المئة يوم الأولى يعكس توجهاً لإعادة تثبيت مسؤولية الدولة ومؤسساتها الرسمية عن إدارة الملف الأمني، وفي مقدمة ذلك حصر السلاح وامتلاك قرار الحرب والسلم وتأمين الحدود وتعزيز قدرات الدفاع الجوي والاستخباري






