أخبار محليةأخر الاخبار

إيران وأميركا صديقتان للعراق.. الأعرجي: سلاح البيشمركة دستوري وسحب السلاح يستهدف كل ما هو خارج إطار الدولة

بغداد - وان نيوز

أكد المستشار الأمني لرئيس مجلس الوزراء قاسم الأعرجي استمرار الحوار مع الفصائل بشأن حصر السلاح بيد الدولة، مشيراً إلى أن الفرصة ستكون أكثر ملاءمة بعد انسحاب قوات التحالف الدولي للدخول في حوار جاد لاستكمال هذا الملف.

وقال الأعرجي إن الحكومة تواصل الحوار مع الفصائل للوصول إلى حصر السلاح بيد الدولة، لافتاً إلى أن مرحلة ما بعد انسحاب التحالف ستوفر ظروفاً أكثر ملاءمة للمضي في هذا المسار ومعالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة.

وأضاف أن الفصائل ملتزمة في الوقت الحالي بعدم القيام بأي عمل عسكري ضد دول الجوار أو داخل العراق، في إشارة إلى استمرار التهدئة ومنع استخدام الأراضي العراقية منطلقاً لأعمال تستهدف دولاً أخرى.

وفي ما يتعلق بنطاق حصر السلاح، أوضح الأعرجي أن سلاح قوات البيشمركة يقع ضمن الأطر الدستورية، مؤكداً أن إجراءات سحب السلاح تستهدف كل ما هو خارج الدستور، بما يضع الملف ضمن معيار قانوني ودستوري يشمل جميع الجهات المعنية.

وعلى صعيد علاقات العراق الخارجية، أكد الأعرجي أن بغداد ترتبط بعلاقات طيبة مع كل من إيران والولايات المتحدة، وتسعى إلى أداء دور جسر للتواصل بين الأطراف بما يسهم في الوصول إلى تفاهمات تضمن حقوق ومصالح دول المنطقة.

وشدد على أن إيران صديقة للعراق والولايات المتحدة كذلك، لكن المصلحة العراقية تبقى مقدمة، معرباً عن ثقته بقدرة بغداد على إقناع الأطراف والتواصل معها بما يخدم مصالح البلاد.

وكشف الأعرجي أن الجانب الإيراني يؤكد ضرورة إخراج الجماعات المتشددة من العراق، مشيراً في الوقت نفسه إلى أهمية تعزيز التعاون والتنسيق الأمني بين العراق ودول الخليج وإيران بما يسهم في دعم أمن المنطقة واستقرارها.

وتضع تصريحات الأعرجي مرحلة ما بعد انسحاب التحالف أمام استحقاق جديد في ملف حصر السلاح، إذ تراهن الحكومة على أن انتهاء هذا الملف سيوفر أرضية أكثر ملاءمة لحوار جاد مع الفصائل، بالتوازي مع الحفاظ على علاقات متوازنة مع واشنطن وطهران وتعزيز التعاون الأمني الإقليمي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى