أخبار محليةأخر الاخبار

«سنستقبلك ونتكفل بتذاكر سفرك وحمايتك».. أبو مجاهد العسافي يوجّه دعوة إلى خميس الخنجر لزيارة جرف الصخر

بغداد - وان نيوز

أصدر المسؤول الأمني أبو مجاهد العسافي، اليوم السبت، بياناً تناول فيه جملة من الملفات الأمنية والسياسية، في مقدمتها حادثة الدورة الأخيرة، والأوضاع في جرف الصخر، إلى جانب تطورات مرتبطة بالحشد الشعبي والفصائل، مؤكداً في ختام البيان استمرار سلاح ما وصفه بـ«المقاومة».

وقال العسافي إن ما وصفه بـ«الغريب» في حادث الدورة، الذي أسفر عن استشهاد اثنين من القوات الأمنية وإصابة آخرين، يتمثل في «الصمت المطبق لقنوات الفتنة وتبرير الجريمة من بعضها الآخر»، بحسب تعبيره.

واتهم العسافي المجموعة المتورطة في الحادث بالانتماء إلى الجهة ذاتها التي قال إنها تقف خلف أعمال قتل وخطف وتهجير وقطع طرق في عدد من مناطق بغداد ومحيطها، بينها المدائن واليوسفية والدورة والبوعيثة والحسينية والجماعة.

وفي ملف جرف الصخر، أكد العسافي استمرار العمل على ترتيب القضايا الأمنية بالتنسيق مع محافظ بابل علي تركي الجمالي، مشيراً إلى عدم وجود ما يدعو إلى القلق بشأن وضع المنطقة.

ووجّه العسافي دعوة إلى خميس الخنجر لزيارة جرف الصخر والاطلاع على أوضاعها، قائلاً إنه سيستقبله ويتكفل بتذاكر سفره ذهاباً وإياباً ويوفر له الحماية، مضيفاً: «أهلاً بك».

وفي جانب آخر من البيان، قال العسافي إنه حصل على إذن بالنشر من رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، مشيراً إلى أن قيادة الكتائب كانت قد أبلغت الفياض بمعلومات قبل ما وصفه بـ«القصف السعودي الأميركي الغاشم»، وأن الإجراءات الاحترازية اللازمة اتُّخذت قبل وقوعه.

وأضاف أن المعلومات التي كانت متوافرة لدى الحشد الشعبي لم تكن متكاملة، مبيناً أن الاعتماد في حال حصول أي تصعيد سيتجه إلى الكتائب أو من وصفهم بـ«الإخوة الأحرار في فصائل المقاومة الإسلامية».

وطالب العسافي بإبعاد من وصفهم بـ«المنافقين» عن الحشد الشعبي، داعياً إلى تقدير قادته ومقاتليه ووضع حدود للخلافات الداخلية وترك الصراع على المناصب، قبل أن يؤكد في ختام بيانه أن «سلاح المقاومة سيبقى»، بحسب تعبيره

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى