أخبار محليةأخر الاخبار

احترموا السلاح الذي دافع عن العراق.. همام حمودي: حصره سيكون بالتفاهم ولن تراق بسببه قطرة دم

بغداد - وان نيوز

أكد رئيس تحالف أبشر يا عراق الشيخ همام حمودي أن مستقبل العراق سيكون بيد شبابه، مشدداً على أن مرحلة ما بعد 30 أيلول يجب أن تقود إلى تحقيق السيادة الكاملة والشاملة للبلاد براً وجواً وبحراً، وعلى مستوى القرار والمال، فيما أكد أن ملف حصر السلاح سيُعالج بالحوار والتفاهم من دون إراقة الدماء.

وقال حمودي، خلال ملتقى الشباب الأول الذي أقامه المجلس الأعلى الإسلامي تحت شعار «فتوة وقيام»، تزامناً مع ذكرى المولد النبوي الشريف، إن يوم 30 أيلول سيمثل «إعلان النصر بخروج القوات الأجنبية»، مؤكداً أن المرحلة التي تليه يجب ألا تقبل بأقل من السيادة الكاملة على جميع أرجاء العراق، من شماله إلى جنوبه.

وأضاف أن مفهوم السيادة لا يقتصر على الأرض، بل يشمل البر والجو والبحر والقرار والمال، في إشارة إلى ضرورة استكمال مقومات السيادة الوطنية بعد انتهاء الوجود الأجنبي.

وفي ملف حصر السلاح، شدد حمودي على أن السلاح الذي دافع عن سيادة العراق وكرامة شعبه يجب أن يحظى بالاحترام، مؤكداً أنه «لن تراق قطرة دم واحدة» في معالجة هذا الملف، وأن حصر السلاح سيمضي عبر الحوار والتفاهم بعيداً عن الصدام.

وعن دور الشباب، أكد حمودي أن مستقبل العراق يُراهن فيه على الجيل الشاب بما يمتلكه من وعي وإرادة وقدرة على التحدي، داعياً إلى استثمار طاقاته وعقوله في صناعة مستقبل البلاد.

وأشار إلى أن العراق، بعد أن أصبح «بيد أهله»، واجه محاولات لإعادته إلى ما كان عليه في السابق، إلا أن وعي العراقيين وإرادتهم، ولا سيما الشباب، سيحولان دون العودة إلى الماضي.

وتطرق حمودي إلى ذكرى المولد النبوي، معتبراً إياها محطة مهمة في تاريخ البشرية، لما حملته رسالة النبي محمد من قيم العدالة والمساواة والإنسانية، داعياً الشباب إلى الاقتداء بهذه القيم واستلهام روح المبادرة والثبات منها.

وشهد الملتقى فقرات فنية ونقاشات تناولت أوضاع العراق ودور الشباب ومسؤولياتهم خلال المرحلة المقبلة، وسط تأكيد على أهمية إشراكهم بصورة أكبر في صناعة مستقبل البلاد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى