«الحكم ليس شيعياً والنظام باقٍ».. همام حمودي: المحاصصة أفسدت بناء الدولة وحصر السلاح يحتاج إلى أشهر
بغداد - وان نيوز

أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي الشيخ همام حمودي، أن نظام الحكم في العراق ليس «شيعياً»، وإنما ائتلافي تشارك فيه مختلف القوى، مشدداً على أن النظام الديمقراطي باقٍ، فيما أقر بأن المحاصصة أضرت ببناء الدولة.
وقال حمودي، خلال ندوة حوارية في معرض الكتاب الدولي، إن العراق نجح في إقامة نظام ديمقراطي تعددي يقوم على الحريات والتداول السلمي للسلطة، لكنه أخفق في بناء دولة المؤسسات، بعدما تحولت مشاركة القوى السياسية إلى محاصصة أفسدت الدولة وحولت مؤسساتها إلى «إقطاعيات حزبية».
وأضاف أن مسؤولية النجاح أو الإخفاق تقع على جميع القوى المشاركة في السلطة وليس على الشيعة وحدهم، مؤكداً أن الانتخابات هي التي تحدد الأغلبية ومن يتولى إدارة الحكم.
وشدد حمودي على أن النظام الديمقراطي «جاء بقرار عراقي ومرجعي وشعبي وبتضحيات، وليس بقرار بريمر»، مؤكداً أنه «باقٍ، باقٍ، باقٍ»، وأن العودة إلى حكم الفرد لن تكون مقبولة.
وفي ملف السلاح، أكد حمودي الاتفاق على أن قرار الحرب يجب أن يكون بيد الدولة وأن يكون السلاح تحت إدارتها، مشيراً إلى أن الأول من تشرين الأول يمثل بداية مشروع تحقيق «السيادة الكاملة والشاملة» للعراق براً وبحراً وجواً.
وأوضح أن مشروع حصر السلاح وُضع وفق رؤية وطنية وخطة ومراحل تنفيذية وبـ«مسطرة واحدة» على الجميع، لافتاً إلى أن إنجازه لن يتحقق في يوم واحد وقد يستغرق أشهراً.
وأكد أن الحشد الشعبي موجود بقرار من مجلس النواب ولا يمكن حله إلا بقرار مماثل، مشيراً إلى وجود فهم دولي يميز بين الحشد والفصائل.
إقليمياً، اعتبر حمودي أن إسرائيل تمثل «العقدة الحقيقية» في المنطقة وتهديداً مستمراً، داعياً العراق إلى أداء دور فاعل في صناعة الاستقرار الإقليمي.
ودعا إلى إطلاق مشروع لبناء «الدولة الديمقراطية المقتدرة» التي يتسيد فيها القانون بعيداً عن المحاصصة، بالتوازي مع توسيع إجراءات مكافحة الفساد وفق معيار واحد لا يستثني أحداً




