«عوائد الفساد لدعم التنمية والإعمار».. رئيس هيئة النزاهة يعلن إنشاء صناديق لاستثمار الأموال والأصول المستردة ويدعو إلى تعاون دولي لملاحقة الفاسدين

أعلن رئيس هيئة النزاهة الاتحادية محمد اللامي، توجه العراق لإنشاء صناديق مخصصة لاستثمار عائدات الفساد والأموال والأصول المستردة، وتوظيفها في مشاريع التنمية والإعمار، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني.
وجاء ذلك خلال مشاركة العراق في الاجتماع الثالث لرؤساء أجهزة إنفاذ قوانين مكافحة الفساد في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، حيث أكد اللامي أن اتفاقية مكة تمثل إطاراً مهماً لتعزيز التعاون بين الدول الإسلامية، ولا سيما في مجالات ملاحقة الفاسدين واسترداد الأموال المهربة.
وحذّر رئيس هيئة النزاهة من أن الفساد بات آفة عابرة للحدود والقارات، تضاهي في خطورتها جرائم المخدرات والإرهاب، مشيراً إلى أن الفساد والإرهاب يمثلان أبرز العوائق أمام تحقيق التنمية والإعمار في العديد من البلدان.
وشدد اللامي على ضرورة تعزيز التعاون الدولي لمنع توفير ملاذات آمنة للمطلوبين بقضايا الفساد أو للأموال المهربة، مؤكداً أن مواجهة الفساد العابر للحدود تتطلب تنسيقاً جدياً بين أجهزة إنفاذ القانون.
وفي إطار تطوير القدرات المتخصصة، كشف رئيس هيئة النزاهة عن اعتزام الأكاديمية التابعة للهيئة استقبال طلبة من خارج العراق لدراسة الدبلوم العالي في اختصاصات مكافحة الفساد، بهدف تعزيز تبادل الخبرات وإعداد كوادر متخصصة في هذا المجال






