أمير الدعمي يحذر من تداعيات عودة الحرب بين واشنطن وطهران ويتوقع تضاعف سعر الدولار حال توقف إمداداته
بغداد - وان نيوز

حذر الخبير القانوني والسياسي أمير الدعمي من أن المرحلة المقبلة ستكون الأصعب على المنطقة في حال تجدد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، معتبراً أن العراق يمثل الحلقة الأضعف في الصراع الحالي، بسبب وجود فصائل مسلحة قد يؤدي تدخلها في المواجهة إلى تداعيات أمنية واقتصادية خطيرة.
وقال الدعمي، في تصريحات لقناة وان نيوز، إن الولايات المتحدة تمارس سياسة الابتزاز تجاه طهران ودول المنطقة، مرجحاً أن تكون أي ضربات عسكرية أميركية جديدة ضد إيران محدودة، رغم تصاعد التوترات والتهديدات المتبادلة بين الجانبين.
وأوضح أن الحرب الأميركية ضد النظام الإيراني تحمل بالنسبة للفصائل المسلحة أبعاداً عقائدية، محذراً من أن دخول هذه الفصائل في المواجهة سيجعل العراق هدفاً محتملاً للضربات الأميركية والإسرائيلية، فضلاً عن تعريضه لعقوبات اقتصادية قد تنعكس بصورة مباشرة على الأوضاع المالية والمعيشية.
وفي الجانب الاقتصادي، أكد الدعمي أن الاقتصاد العراقي مرهون بدرجة كبيرة بالإرادة الأميركية، نتيجة ارتباط التعاملات المالية بالدولار والبنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، محذراً من أن توقف إمدادات الدولار إلى العراق قد يؤدي إلى ارتفاع سعر صرفه إلى ضعف مستواه الحالي.
وشدد الدعمي على أن خطورة المرحلة المقبلة لا تقتصر على احتمالات التصعيد العسكري، بل تمتد إلى التداعيات الاقتصادية التي قد يتحملها العراق في حال انخراط الفصائل المسلحة في الحرب، وما قد يترتب على ذلك من إجراءات أميركية تستهدف النظام المالي والاقتصادي للبلاد






