«الزيدي يبدأ بالاقتصاديات قبل الانتقال إلى ملفات أخرى».. الخبير الأمني سرمد البياتي يشيد بجرأة رئيس الوزراء ويؤكد أن الخلافات الشيعية تتطلب تدخل العقلاء
بغداد - وان نيوز

أشاد الخبير الأمني سرمد البياتي بجرأة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي في التعامل مع الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية، مؤكداً أن تحركاته الأخيرة تعكس توجهاً حكومياً لمعالجة الملفات المعقدة بصورة تدريجية، بدءاً من الاقتصاديات وصولاً إلى ملفات أخرى.
وقال البياتي إن الزيدي أظهر جرأة كبيرة عندما توجه إلى مدينة الصدر شرقي بغداد، وقاد السيارة بنفسه برفقة موكب اقتصر على خمس عجلات فقط، معتبراً أن هذه الخطوة حملت رسالة سياسية مهمة.
وأشار إلى أن التيار الصدري يبدي رضا عن أداء الزيدي في المرحلة الحالية، لكنه تساءل عن إمكانية استمرار هذا الموقف في ظل التطورات السياسية، لافتاً إلى أن الخلافات بين القوى الشيعية أصبحت كثيرة وتتطلب تدخل العقلاء لمنع تفاقمها.
وفي الملف الاقتصادي، أوضح البياتي أن رئيس الوزراء بدأ تحركاته باتخاذ إجراءات تستهدف اقتصاديات بعض الجهات، ومن بينها إلغاء ثلاثة عقود في مطار الموصل الدولي، مؤكداً أن الزيدي يمتلك القدرة على اتخاذ مثل هذه القرارات.
وأضاف أن رئيس الوزراء وجه تحذيرات إلى الشركات من تقديم أي عمولات مالية لأي جهة داخل العراق، في إطار تحركاته المتعلقة بالملف الاقتصادي.
وفي سياق متصل، أشار البياتي إلى ملف الأراضي في منطقتي الدورة والبو عيثة جنوبي بغداد، قائلاً إن الجميع يعرف الجهات التي تتبع لها تلك الأراضي.
وانتقد البياتي حجم الفساد الذي شهده العراق بعد عام 2003، معتبراً أن بعض الشخصيات التي عادت إلى البلاد بعد ذلك التاريخ امتلكت خبرة كبيرة في النهب والسرقة، على حد تعبيره.
وأكد أن العراق شهد عمليات سرقة ونهب استثنائية، قائلاً إنه لا توجد دولة في العالم تعرضت لحجم السرقات الذي تعرض له العراق






