«الزيدي قدم ورقة مختلفة عن الاتفاق مع الكتائب».. الباحث السياسي حسين الكناني يكشف أسباب رفض التوقيع ويتهم الحكومة بشن حملة ضد الحركة بدفع من توم باراك
بغداد - وان نيوز

اتهم الباحث في الشأن السياسي حسين الكناني الحكومة بشن حملة إعلامية واسعة تستهدف كتائب حزب الله وقياداتها، معتبراً أن رئيس الوزراء علي فالح الزيدي لم يتعامل بالصبر والحكمة المطلوبين مع الخلافات القائمة بين الطرفين.
وقال الكناني إن رئيس الوزراء سبق أن عقد اجتماعاً مع قيادات كتائب حزب الله، جرى خلاله التوصل إلى اتفاق وصفه بالإيجابي، قبل أن يعود الزيدي ويقدم ورقة جديدة تختلف عما تم الاتفاق عليه سابقاً.
وأوضح أن رئيس الوزراء جاء بورقة جاهزة وطالب قيادات الكتائب بالتوقيع عليها، إلا أن الحركة رفضت ذلك بسبب اختلاف مضمونها عن التفاهمات السابقة، بحسب قوله.
واتهم الكناني الحكومة بقيادة حملة إعلامية لتسقيط كتائب حزب الله وقياداتها، زاعماً أن هذه الحملة تجري بدفع من توم باراك.
وفي ما يتعلق بالاتهامات الاقتصادية الموجهة إلى الكتائب، تحدى الكناني أي جهة تقديم مشروع استثماري يحمل توقيع الأمين العام لكتائب حزب الله أبو حسين الحميداوي أو أحد أبنائه أو إخوته.
وطالب رئيس الوزراء بتحديد مواقع الأراضي الزراعية التي يُتهم عناصر الكتائب بالاستيلاء عليها في بغداد أو المحافظات، بدلاً من إطلاق اتهامات عامة، على حد تعبيره.
وفي سياق دفاعه عن قيادة الكتائب، وصف الكناني أبو حسين الحميداوي بأنه مقاتل واجه القوات الأميركية منذ عام 2003 وحتى عام 2026، مؤكداً أن موقفه يستند إلى رفض ما وصفه بانتهاك السيادة العراقية.
وأضاف أن الحميداوي، بوصفه أحد قادة المقاومة، يريد أن تكون سيادة العراق بعيدة عن الاختراق الأميركي، معتبراً أن هذا الموقف يمثل أساس توجهاته في التعامل مع الملفات السياسية والأمنية






