أخر الاخبارالأخبار الأمنية

أول فصيل مسلح يواجه مسار حصر السلاح.. الحميداوي يجدد العهد ويعلن تمسك الكتائب بـ«المقاومة»

بغداد - وان نيوز

في أول موقف معلن من فصيل مسلح يعارض بصورة واضحة مسار حصر السلاح بيد الدولة، أصدر الحميداوي، في العاشر من تموز 2026، بياناً مطولاً حمل نبرة عقائدية وسياسية وأمنية مرتفعة، وجدد فيه تمسك الكتائب بسلاحها ونهجها، مؤكداً استمرارها في خط «المقاومة» وعدم التراجع عنه.
 
واستهل الحميداوي بيانه بآية قرآنية تتحدث عن الصراع على الدين والثبات عليه، قبل أن ينتقل إلى الحديث عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، واصفاً إياه بـ«قائد الأحرار وناصر المستضعفين»، ومعبراً عن الحزن لرؤيته «مسجى بدم الشهادة»، في وقت قال إن قاتليه يتفاخرون بجريمتهم ويتمتعون بحياتهم بعيداً عن العقاب.
 
وأكد الحميداوي أن الكتائب سارت تحت راية خامنئي على مدى ثلاثة عقود ونصف، وتمسكت بنهجه واستنارت بفكره، مشيراً إلى أنها قدمت خلال هذا المسار عدداً من قادتها وعناصرها الذين وصفهم بـ«الشهداء الأبرار».
 
وذكر البيان أسماء عدد من قادة الكتائب الذين قتلوا خلال السنوات الماضية، من بينهم فاضل العمشاني، وعلي الفريجي، وعباس فتح الله، وأبو حسن الفريجي، إلى جانب من قال إنهم التحقوا بهم وظلوا أوفياء للعهد حتى نالوا، بحسب تعبيره، «النصر أو الشهادة».
 
وأشار الحميداوي إلى أن الكتائب خاضت تحت راية خامنئي سلسلة من المواجهات، بدأت بمقاتلة نظام البعث السابق، ثم انتقلت إلى مقاومة القوات الأميركية والقوى المتحالفة معها بعد عام 2003.
 
وأضاف أن الكتائب شاركت أيضاً في قتال تنظيمي القاعدة وداعش في العراق وسوريا، واعتبر أنها أسهمت في «كسر شوكتهما»، قبل أن يشير إلى مشاركتها في جبهات أخرى مرتبطة بما وصفه بـ«معركة طوفان الأقصى»، وحربي الاثني عشر والأربعين يوماً.
 
ووصف الحميداوي عناصر الكتائب بأنهم رجال لا تضعف عزيمتهم ولا ترهبهم تهديدات الخصوم، مؤكداً أن المواجهات التي خاضوها كانت امتداداً لنهج ثابت لم يتغير رغم التحولات السياسية والعسكرية التي شهدتها المنطقة.
 
وقال الحميداوي إن الكتائب تأسست بقرار من خامنئي، وإن رجالها ما زالوا يوالون هذا الخط، مجدداً العهد له ولخليفته، ومؤكداً أن الكتائب ستبقى، بحسب نص البيان، «جنوداً أوفياء ودروعاً حصينة للعقيدة والمقاومة».
 
وفي واحدة من أبرز رسائل البيان، ربط الحميداوي بين مراسم تشييع خامنئي في العراق وبين شرعية استمرار السلاح خارج مؤسسات الدولة، معتبراً أن المشاركة الواسعة في التشييع مثلت «استفتاءً شعبياً مليونياً» لصالح المقاومة وسلاحها.
 
وقال إن العراقيين جددوا، من خلال ذلك التشييع، دعمهم لما سماه «المقاومة الإسلامية وسلاحها المقدس»، معتبراً أن هذه المشاركة ترتب على الكتائب مسؤولية جديدة في التمسك بهذا النهج وتجديد العهد والبيعة لحامل الراية.
 
وشدد الحميداوي على أن الكتائب ستواصل الوقوف في مواجهة ما وصفه بـ«هيمنة المستكبرين والظلمة»، واضعاً الولايات المتحدة في مقدمة خصومها، ومستخدماً أوصافاً عقائدية حادة بحقها.
 
وأكد أن هذا العهد، وفق البيان، سيجري الدفاع عنه بالأرواح، وأن الكتائب لن تتخلى عن مسارها حتى يتحقق ما تعتبره انتصاراً للحق على الباطل.
 
ووجه الحميداوي رسائل مباشرة إلى القادة السياسيين والمسؤولين الحكوميين في العراق، داعياً إياهم إلى الانصياع لما وصفه بـ«إرادة الشعب العراقي» وتجنب الانخراط في المشاريع الخارجية.
 
وحذر من الانجراف خلف الأجندات التي وصفها بالاستكبارية والخبيثة، مؤكداً أن الشارع العراقي سيقول كلمته إذا ما انحرفت البوصلة السياسية عن هذا المسار.
 
واختتم الحميداوي بيانه بتحذير شديد اللهجة للمسؤولين، مفاده أن الندم لن ينفع إذا تجاهلت القوى السياسية والحكومية ما اعتبره إرادة شعبية مؤيدة للمقاومة
 
#وان_نيوز
#المنصة_الإخبارية_الأولى_في_العراق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى