زلزال انتخابي في أميركا.. الديمقراطيون ينتزعون السيطرة على مجلس الشيوخ من الجمهوريين
واشنطن - وان نيوز

حقق الحزب الديمقراطي تحولاً انتخابياً كبيراً بانتزاع السيطرة على مجلس الشيوخ الأميركي، بعد سلسلة انتصارات في سبع ولايات، بينها معاقل تقليدية للجمهوريين مثل تكساس وكانساس، وفقاً لوكالة «أسوشيتد برس».
وحصل الديمقراطيون على 52 مقعداً من أصل 100، متجاوزين العدد المطلوب لتحقيق الأغلبية، بعد قلب نتائج الانتخابات في ولايات أوهايو ونورث كارولاينا وساوث كارولاينا وكانساس وتكساس وآيوا ومين.
وشهدت ولاية كانساس اختراقاً تاريخياً، إذ فاز الديمقراطي آدم هاميلتون على السيناتور الجمهوري روجر مارشال، في أول تحول ديمقراطي لمقعد الولاية منذ نحو قرن.
وفي تكساس، تمكن الديمقراطي جيمس تالاريكو من الفوز على الجمهوري كين باكستون، لينهي غياب الديمقراطيين عن تمثيل الولاية في مجلس الشيوخ منذ عام 1988.
كما حققت آني أندروز فوزاً في ساوث كارولاينا على منافستها دارلين غراهام، لتصبح أول امرأة وأول ديمقراطية تُنتخب لتمثيل الولاية في مجلس الشيوخ منذ عام 1998.
وامتدت المكاسب إلى ولايات أخرى، إذ فاز الديمقراطي جوش توريك بمقعد آيوا، وروي كوبر بمقعد نورث كارولاينا، وشيرود براون بمقعد أوهايو، فيما انتزع تروي جاكسون مقعد ولاية مين من السيناتور الجمهورية سوزان كولينز.
ترامب يتعهد بالتعاون مع الديمقراطيين
وفي أول تعليق على النتائج، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب استعداده لقبول نتائج الانتخابات، مؤكداً أنه سيعمل مع الديمقراطيين، معرباً عن تطلعه إلى التعاون والتوصل إلى تفاهمات معهم.
ومن شأن سيطرة الديمقراطيين على مجلسي الكونغرس أن تضع إدارة ترامب أمام تحديات سياسية وتشريعية، إذ ستمنحهم رئاسة اللجان البرلمانية صلاحيات أوسع للتحقيق في ملفات الحرب مع إيران، وعمليات ترحيل المهاجرين، وشبهات الفساد، فضلاً عن عرقلة أو تعديل التشريعات التي تسعى الإدارة إلى تمريرها.
كما أن فقدان الجمهوريين السيطرة على مجلس الشيوخ سيؤثر في قدرة ترامب على تمرير التعيينات الحكومية والقضائية.
وجاءت تكاليف المعيشة وارتفاع الأسعار في مقدمة القضايا التي شغلت الناخبين خلال الانتخابات، وسط مؤشرات على تأثير الأوضاع الاقتصادية في تراجع الدعم الجمهوري.






