أخبار محليةأخر الاخبار

«الفصائل مرتبطة عقائدياً بإيران وستنفذ أوامرها».. هلال العبيدي يتساءل: بعد خروج القوات الأميركية مقاومة على من؟ ويحذر من تداعيات الحرب على العراق

بغداد - وان نيوز

حذّر خبير العلاقات الدولية الدكتور هلال العبيدي من استمرار ارتباط الفصائل المسلحة بإيران، مؤكداً أن هذه الفصائل ترتبط عقائدياً بالنظام الإيراني، وستنفذ أي أوامر تصدر إليها من طهران، في حال اندلاع مواجهة عسكرية جديدة بالمنطقة.

وتساءل العبيدي عن مبررات استمرار نشاط الفصائل المسلحة بعد خروج القوات الأميركية من العراق، قائلاً: «الفصائل بعد خروج القوات الأميركية مقاومة على من؟»، في إشارة إلى الجدل بشأن مستقبل سلاحها ودورها الأمني.

واتهم العبيدي الفصائل المسلحة بتنفيذ هجمات استهدفت أربيل والأردن ودول الخليج، معتبراً أن وضعها بات مشابهاً للحرس الإيراني من حيث الارتباطات والتوجهات، ومشدداً على أن ارتباطها العقائدي بإيران يجعلها مستعدة لتنفيذ أي توجيهات تصدر من طهران.

وفي تقييمه للمشهد السياسي العراقي، اعتبر العبيدي أن النظام السياسي في العراق مرتبط عضوياً بالنظام الإيراني، الذي وصفه بأنه يمر بمرحلة من الضعف والاضطراب، محذراً من انعكاسات هذا الارتباط على مستقبل الاستقرار السياسي والأمني في البلاد.

وأضاف أن الولايات المتحدة كانت وراء وصول القوى السياسية الحالية إلى السلطة في العراق، لكنه انتقد أداء الشخصيات التي تتصدر المشهد السياسي، واصفاً إياها بالفاشلة.

وفي ملف الفساد، استذكر العبيدي تصريحات سابقة لرئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، قال فيها إن الفصائل المسلحة كانت مشاركة في ملفات الفساد داخل العراق، في سياق انتقاده لتداخل النفوذ المسلح مع مؤسسات الدولة.

وفي الشأن الاقتصادي، أكد العبيدي أن أزمة الدولار في العراق لم تجد حلاً منذ ثلاثة وعشرين عاماً، مشيراً إلى أن الحكومات العراقية المتعاقبة لم تتمكن من معالجة هذه المشكلة طوال تلك المدة.

ودعا العبيدي الفصائل المسلحة إلى التخلي عن سلاحها، معتبراً أن استمرار احتفاظها به يسهم في دعم ما وصفها بالدولة الفاشلة في العراق.

وفي ما يتعلق بالتوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران، أعرب العبيدي عن أمله في انتهاء الأزمة الإيرانية الأميركية عبر المفاوضات، وتجنب اللجوء إلى الحرب، في ظل المخاوف من انعكاساتها الأمنية والسياسية على العراق والمنطقة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى