أخر الاخبارأخبار محلية

الزيدي مدعوم امريكياً وغربياً بأول ايام ترشيحه مع “هامش إطاري” لاختيار اعضاء كابينته الحكومية بحرية

تقرير خاص – وان نيوز

دخل رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي مرحلة تشكيل حكومته مدعوماً بزخم داخلي وخارجي غير مسبوق، بعد أن نجح الإطار التنسيقي في إنهاء أكثر من 170 يوماً من الانسداد السياسي عبر تسوية اضطرارية أفرزت اسماً توافقياً من خارج الدائرة السياسية التقليدية، في خطوة هدفت إلى احتواء الانقسام الحاد بين معسكري نوري المالكي ومحمد شياع السوداني.
التحرك الدولي المبكر عكس مؤشرات قبول واضحة لشخصية الزيدي، إذ أعربت السفارة الأميركية في بغداد عن دعمها لمساعيه لتشكيل حكومة تلبي تطلعات العراقيين، مع التشديد على الشراكة في حماية سيادة العراق وتعزيز الأمن ومواجهة الإرهاب، فيما انضمت لندن وباريس إلى الترحيب بتكليفه، ما وفر له غطاءً خارجياً مهماً يمنحه مساحة أوسع للتحرك.
وترى أوساط سياسية أن غياب أي اعتراض أميركي مباشر أو فيتو من إدارة دونالد ترامب على ترشيحه شكل عاملاً حاسماً في تمرير تكليفه، خصوصاً في ظل تصاعد الضغوط الأميركية الرامية إلى تقليص النفوذ الإيراني داخل العراق، وهو ما أشارت إليه تقارير دولية اعتبرت أن الزيدي سيواجه مهمة شديدة التعقيد في إدارة التوازن بين واشنطن وطهران داخل ساحة عراقية لا تزال رهينة صراع النفوذ بين الطرفين.
وبحسب معطيات المشهد السياسي، فإن الإطار التنسيقي منح الزيدي هامشاً أوسع من أسلافه في اختيار أعضاء كابينته الوزارية.
في المقابل، لا تزال الفصائل المسلحة تتعامل بحذر مع التكليف الجديد، إذ تربط دعمها النهائي بمدى التزام الزيدي بحماية السيادة العراقية والحفاظ على دور الحشد الشعبي وعدم الانخراط في أي مسار يستهدف قوى المقاومة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى