أخبار محليةأخر الاخبار

«العجب ممن يحتفل بنجاة موسى ولا يحتفل بولادة الرسول».. الصدر: الفرح بمولد النبي واجب وليس جائزاً فقط

بغداد - وان نيوز

أكد زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر أهمية إظهار الفرح والاحتفاء بذكرى ولادة الرسول الأعظم محمد، معتبراً أن مولد النبي يمثل «أعظم أمر تكاملي»، وأن الفرح بهذه المناسبة يمكن القول بوجوبه وليس بجوازه فقط.

وقال الصدر: «العجب كل العجب ممن يحتفل ويفرح بنجاة موسى من الغرق في عاشوراء ولا يحتفلون بولادة الرسول الأعظم»، في إشارة إلى موقفه من الاحتفال بالمولد النبوي وما يمثله من مناسبة دينية للمسلمين.

وأوضح أن الفرح المذموم والمنهي عنه، وفق رؤيته، هو المرتبط بالدنيا ومباهجها وزينتها الزائلة، مؤكداً أن المؤمن الحقيقي والمخلص لا ينبغي أن يكون فرحه بما يحصل عليه من أمور دنيوية كالمال والشهرة والسلطة.

وأضاف الصدر أن «أعظم أمر تكاملي» يتمثل بولادة رسول الله، خاتم النبيين، الذي «أشرقت الأرض بنوره»، مشدداً على أن مكانة النبي وما مثله مولده للبشرية تجعل الفرح بهذه المناسبة أمراً يتجاوز، بحسب تعبيره، حدود الجواز إلى الوجوب.

وتابع أن الفرح بمولد النبي يأتي تعبيراً عن الامتنان لما أنعم الله به على المسلمين من ولادة الرسول وما نزل عليه من كتاب ورسالة وعصمة، إلى جانب ما وصفه بـ«نور الولاية» من بعده ممثلاً بالإمام علي.

وختم الصدر حديثه بالتأكيد على الارتباط بين الرسالة النبوية والولاية، مستشهداً بما ورد في سورة الكوثر، وقال: «نحن فرحون بما أنعم الله علينا بولادة محمد وبما أنزل على محمد من كتاب ورسالة وعصمة وبنور الولاية من بعده»

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى