أخر الاخبارالأخبار الأمنية

بعد إنجاز جانب كبير من التحقيقات المتعلقة بالهجمات… بغداد تقترب من اعتقال منفذي الهجمات على إقليم كردستان

بغداد – وان نبوز

في وقت تتواصل فيه التحقيقات بشأن الهجمات الأخيرة التي استهدفت إقليم كردستان، كشفت مصادر أمنية عراقية عن اقتراب السلطات من تنفيذ إجراءات وصفتها بـ«الحاسمة» بحق المتهمين بالوقوف وراء تلك العمليات، وسط مؤشرات على تشديد الإجراءات الأمنية تحسباً لأي تصعيد جديد قد يرافق التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران.

وقالت المصادر، في حديث إلى جريدة «المدى»، إن الأجهزة الأمنية أنجزت جانباً كبيراً من التحقيقات المتعلقة بالهجمات، وإن قرار المضي بإلقاء القبض على المتورطين أصبح قريباً من التنفيذ، مشيرة إلى أن الحكومة قد تعلن أسماء المتهمين للرأي العام إذا اكتملت الإجراءات القانونية، في خطوة تعد نادرة في مثل هذه الملفات.

وبحسب المصادر، فإن هوية الجهات المتهمة لم تعد مجهولة لدى الأجهزة المختصة، لافتة إلى أن سلطات إقليم كردستان كانت قد تسلمت، قبل أشهر، قائمة بأسماء أشخاص يشتبه بارتباطهم بتلك الهجمات.

وأضافت أن بعض الجهات الخاضعة للمراقبة الأمنية أبدت مؤشرات على التحضير لتحركات جديدة، إلا أن القوات الأمنية وضعت خططاً للتعامل مع أي محاولة تصعيد، سواء عبر التدخل المباشر أو تنفيذ اعتقالات استباقية لمنع وقوع هجمات جديدة.

ورجحت المصادر أن تتركز أي هجمات محتملة، في حال تجدد التصعيد، على البعثات الدبلوماسية أو القواعد العسكرية أو الشركات الأجنبية العاملة في قطاع الطاقة، في ظل استمرار التوتر الإقليمي.

وتزامنت هذه التطورات مع اختتام رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي زيارته إلى الولايات المتحدة الأميركية، في وقت تحدثت فيه تسريبات عن احتمال أن تشمل تحركاته المقبلة زيارة إلى طهران، على خلفية التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة، من دون إعلان رسمي يؤكد ذلك حتى الآن.

وفي أول موقف حكومي من الهجمات الأخيرة، أدان رئيس الوزراء اختراق أجواء مدينة أربيل بالطائرات المسيّرة، مؤكداً أن الحكومة لن تتهاون مع أي محاولة تستهدف أمن العراق أو استقراره.

وقال الزيدي إن الحكومة وجّهت الأجهزة الأمنية، بالتنسيق مع قوات الأمن في إقليم كردستان، باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لمنع تكرار هذه الاعتداءات، وملاحقة المسؤولين عنها، بما يحفظ الأمن والاستقرار في عموم البلاد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى