كبح طهران لم يعد أداةً للضغط، بل خطَّ الدفاع الأخير لمنع حرب شاملة… «نيويورك بوست»: ترمب يحذّر من امتداد المواجهة في المنطقة
واشنطن - وان نيوز

أفادت صحيفة «نيويورك بوست» بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب حذّر من احتمال انزلاق الشرق الأوسط إلى صراع أوسع نطاقاً إذا لم تُردع إيران، وذلك في أعقاب مقتل جنديين أميركيين في هجوم استهدف قوات أميركية في الأردن.
وذكرت الصحيفة أن ترمب دافع عن استمرار العمليات العسكرية ضد إيران، معتبراً أن المهمة لا تزال ضرورية رغم الخسائر التي لحقت بالقوات الأميركية، ومؤكداً أن أحد أهدافها الأساسية يتمثل في منع طهران من امتلاك سلاح نووي والحد من تهديداتها للمصالح الأميركية وحلفاء واشنطن في المنطقة.
وبحسب «نيويورك بوست»، وصف ترمب مقتل الجنديين بأنه خسارة مؤلمة، لكنه رأى أن عدم مواجهة إيران قد يقود إلى تداعيات أكثر خطورة، مشدداً على ضرورة استمرار الردع الأميركي لمنع توسع دائرة المواجهة.
وأضافت الصحيفة أن تصريحات الرئيس الأميركي جاءت عقب هجوم بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدف قوات أميركية وأخرى شريكة في الأردن، وأسفر عن مقتل جنديين وإصابة آخرين، ما دفع واشنطن إلى توسيع نطاق ردها العسكري ضد مواقع داخل إيران.
وأشارت «نيويورك بوست» إلى أن القوات الأميركية نفذت موجة جديدة من الضربات استهدفت منشآت للمراقبة الساحلية والدفاع الجوي، إلى جانب مواقع عسكرية وقدرات مرتبطة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في إطار تقويض قدرة إيران على تهديد القوات الأميركية والملاحة التجارية في مضيق هرمز.
ونقلت الصحيفة عن ترمب قوله إن العسكريين القتيلين كانا يؤديان مهمة مرتبطة بمنع إيران من الوصول إلى السلاح النووي، مؤكداً أنه سيتواصل مع عائلتيهما لتقديم التعازي.
ووفقاً للتقرير، تعكس تصريحات ترمب توجهاً داخل الإدارة الأميركية نحو مواصلة الضغط العسكري على طهران، بدلاً من خفض وتيرة العمليات بعد سقوط قتلى في صفوف القوات الأميركية، مع إبقاء خيار توسيع الضربات قائماً إذا استمرت الهجمات الإيرانية.
ورأت الصحيفة أن التطورات الأخيرة رفعت مستوى المخاطر في المنطقة، بعدما انتقلت المواجهة من تبادل ضربات محدودة إلى سقوط قتلى أميركيين وتنفيذ موجات متتالية من الغارات، ما يزيد احتمال امتداد الصراع إلى ساحات ودول أخرى، في حال فشلت جهود الردع والاحتواء



