«تسمية رسمية في الخطاب الحكومي».. المحامي زياد العبادي: من حق المسؤول والمواطن العراقي اعتماد «الخليج العربي»
بغداد- وان نيوز

أكد المحامي زياد العبادي أن استخدام تسمية «الخليج العربي» ينسجم مع الممارسة الرسمية للدولة العراقية، مشيراً إلى أن اعتماد الأمم المتحدة تسمية معيارية مختلفة في وثائقها لا يعني، من الناحية القانونية، وجود التزام دولي يفرض على جميع الدول استخدام تسمية محددة للمسطح المائي.
وقال العبادي إن من الضروري التمييز بين الممارسة الاصطلاحية المعتمدة داخل وثائق الأمانة العامة للأمم المتحدة وبين وجود قاعدة قانونية دولية ملزمة للدول، موضحاً أن اعتماد تسمية معينة في الوثائق الأممية لا ينشئ، بحد ذاته، التزاماً تعاهدياً عاماً يلزم الدول كافة باستخدامها.
وفي ما يتعلق بالموقف العراقي، أشار العبادي إلى أن السياسة والممارسة الرسميتين في العراق تستخدمان تسمية «الخليج العربي» في الخطاب الدبلوماسي والحكومي، لافتاً إلى ورود مصطلحي «دول الخليج العربي» و«منطقة الخليج العربي» في بيانات ومخاطبات رسمية لوزارة الخارجية العراقية.
وأضاف أن وزارة الخارجية تعتمد كذلك تسمية «قسم الخليج العربي» ضمن هيكلها المعني بالعلاقات العربية، معتبراً أن ذلك يعكس الاستخدام المؤسسي الرسمي لهذه التسمية داخل الدولة العراقية.
وخلص العبادي إلى أن استخدام المسؤول أو المواطن العراقي تسمية «الخليج العربي» يتوافق، بحسب رأيه، مع الموقف والممارسة الرسميين للحكومة العراقية، ولا يتعارض مع كون المؤسسات الدولية تعتمد تسميات معيارية خاصة بها في وثائقها ومراسلاتها






