دولة القانون يرد على حديث «مهاجمة العصائب».. هشام الركابي: روايات مفبركة هدفها إرباك المشهد وإثارة الخلافات داخل الإطار
بغداد - وان نيوز

دخل ائتلاف دولة القانون على خط الجدل المتصاعد بشأن وجود حملات إعلامية تستهدف حركة عصائب أهل الحق، نافياً صدور أي توجيهات بهذا الاتجاه، ومعتبراً أن ما يُتداول في هذا الشأن يندرج ضمن روايات تهدف إلى توسيع مساحة الخلاف داخل الإطار التنسيقي.
وقال هشام الركابي، مدير المكتب الإعلامي لرئيس ائتلاف دولة القانون، في تدوينة، إن ما يُشاع عن وجود توجيهات لمهاجمة عصائب أهل الحق «لا أساس له من الصحة»، مؤكداً رفض استهداف الحركة أو أي من قادة الإطار عبر حملات إعلامية.
وربط الركابي بين تصاعد هذه الروايات ومحاولات إرباك المشهد السياسي داخل الإطار التنسيقي، معتبراً أن استهداف أي من قادته إعلامياً لا يخدم سوى الأطراف التي تسعى إلى إثارة الخلافات بين مكوناته ودفعها نحو مواجهة داخلية.
وشدد على أن المواقف السياسية لا تُبنى على ما يُنشر في مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما تُعرف من أصحابها ومواقفهم المعلنة، محذراً من التعامل مع الروايات المتداولة على أنها تعكس حقيقة العلاقة بين قوى الإطار.
ويعكس موقف الركابي محاولة واضحة لاحتواء الجدل المتصاعد بشأن طبيعة العلاقة بين دولة القانون وعصائب أهل الحق، خصوصاً مع تزايد الحملات والمنشورات التي تتحدث عن تباينات ومواقف متقاطعة داخل الإطار التنسيقي.
وجاء النفي في توقيت تشهد فيه الساحة السياسية نقاشاً متزايداً بشأن ملفات حساسة داخل البيت الشيعي، في مقدمتها حصر السلاح واستكمال التشكيلة الحكومية وتوزيع النفوذ السياسي، وهي ملفات رفعت منسوب التباين بين بعض القوى وأعادت إلى الواجهة الحديث عن حجم التماسك داخل الإطار.
وبحسب موقف الركابي، فإن دولة القانون يسعى إلى الفصل بين الخلافات السياسية الطبيعية وبين ما يُطرح عن وجود حملات منظمة تستهدف قوى بعينها، مؤكداً أن أي اختلاف في الرؤى لا يعني وجود توجيهات لمهاجمة شركاء الإطار أو ضرب العلاقة بينهم.
ويحمل تصريح الركابي رسالة سياسية مزدوجة، تقوم على نفي وجود استهداف موجه ضد عصائب أهل الحق من جهة، والتحذير من محاولات استثمار مواقع التواصل والحملات الإعلامية لتغذية الخلافات داخل الإطار التنسيقي من جهة أخرى






