ضمن عملية «المنبوذ الاقتصادي».. الخارجية الأميركية تعلن إجراءات ضد الكتائب وتتهم فيلق القدس بالتغلغل داخل الحشد الشعبي واستغلال شبكات تجارية في العراق لتمويل أنشطته
واشنطن - وان نيوز

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، إجراءات جديدة تستهدف الكتائب وحزب الله وشبكات مالية مرتبطة بإيران، ضمن عملية أطلقت عليها واشنطن اسم «المنبوذ الاقتصادي»، في خطوة قالت إنها تستهدف قطع قنوات التمويل التي يعتمد عليها حلفاء طهران في المنطقة.
وقالت الخارجية الأميركية، في بيان، إن الإجراءات الجديدة تكشف، بحسب وصفها، حجم تغلغل فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني داخل قوات الحشد الشعبي، فضلاً عن استغلال شبكات تجارية في العراق والإمارات وتركيا ولبنان لتمويل أنشطة تصنفها واشنطن إرهابية والالتفاف على العقوبات الدولية.
واتهمت واشنطن إيران باستخدام هذه الشبكات لتوسيع نفوذها وتمويل حلفائها في المنطقة، معتبرة أن نشاطها لا يقتصر على تهديد استقرار العراق ولبنان، بل يمتد إلى سلامة الأفراد والمنشآت الدبلوماسية الأميركية وتدفقات الطاقة العالمية.
وفي ما يتعلق بالكتائب، قالت الخارجية الأميركية إن الجماعة، التي تصنفها واشنطن منظمة إرهابية أجنبية منذ عام 2009، صعّدت تهديداتها للمصالح الأميركية، متهمة إياها بمواصلة توجيه هجمات ضد القوات الأميركية وقوات التحالف في العراق، بما يعرض المدنيين للخطر ويقوض، وفق البيان، السيادة العراقية.
كما تحدثت الخارجية الأميركية عن مخطط حديث قالت إنه يستهدف مؤسسات يهودية داخل الولايات المتحدة، وربطته بالكتائب، في اتهام يوسع نطاق الأنشطة التي تنسبها واشنطن إلى الجماعة من العراق والمنطقة إلى داخل الأراضي الأميركية.
وأكدت الخارجية أن الولايات المتحدة ستواصل دعم ما وصفته بـ«عراق ذي سيادة ومستقر ومتحرر من النفوذ الخارجي الضار»، والعمل مع شركائها في المنطقة والعالم لعزل حلفاء إيران وتعطيل الشبكات المالية التي تمكنهم من مواصلة أنشطتهم.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن عملية «المنبوذ الاقتصادي»، التي تقول واشنطن إنها تستهدف عزل إيران عن مصادر وشبكات التمويل التي تدعم أنشطتها الإقليمية، فيما أحالت الخارجية الأميركية إلى وزارة الخزانة للكشف عن تفاصيل الجهات والأسماء والكيانات المشمولة بالإجراءات الجديدة






