على ذمة مونت كارلو.. الزيدي ابلغ الايرانيين بأنه “سيعتقل قادة الفصائل” اذا شاركوا بالحرب الاقليمية
تقرير خاص - وان نيوز

تبدو الحكومة العراقية وكأنها تخوض سباقاً مع الوقت لتطويق أي قرار قد تتخذه الفصائل المسلحة بالانخراط في المعركة بين ايران وامريكا في حال العودة للتصعيد العسكري.
ونقل موقع مونت كارلو الفرنسي ان التحركات جرت على مستويين متوازيين، الأول سياسي، جمع رئيس الوزراء علي الزيدي بقيادات الإطار التنسيقي والحشد الشعبي، في محاولة لتوحيد الموقف الداخلي ومنع أي تصرف منفرد قد يجر البلاد إلى مواجهة لا ترغب بها بغداد.
أما المستوى الثاني فكان أمنياً، عبر اجتماعات وتنسيق ضمت مستشارية الأمن القومي وجهاز المخابرات الوطني وجهاز الأمن الوطني وجهاز مكافحة الإرهاب، لوضع سيناريوهات استباقية للتعامل مع أي تهديد محتمل يستهدف المصالح الأمريكية داخل العراق أو في دول الجوار.
وبحسب المعلومات الواردة، فإن الزيدي أجرى للمرة الأولى اتصالات مباشرة مع مسؤولين إيرانيين، طالباً منهم دعم خطة حصر السلاح بيد الدولة، والعمل على تحييد الفصائل العراقية عن أي تصعيد عسكري بين إيران والولايات المتحدة.
ووفق الموقع فإن رسائل وصفت بـ”القوية” نقلها رئيس الوزراء إلى قادة الفصائل، تضمنت تحذيرات صريحة من مغبة الانخراط في أي عمليات عسكرية خارج قرار الدولة، مع التلويح باستخدام مذكرات اعتقال وإجراءات قانونية بحق القيادات التي يثبت تورطها في تنفيذ أو تسهيل هجمات مرتبطة بالتوترات الإقليمية، ويأتي ذلك بعد ان ابلغت أربع فصائل رئيسية، الجهات الحكومية بأنها ملتزمة بدعم إيران.






