أخبار محليةأخر الاخبار

من «نزع السلاح» إلى «تنظيمه».. العربي الجديد: الأول من تشرين موعد لحوار الحكومة مع 4 فصائل متمسكة بسلاحها

بغداد - وان نيوز

كشفت مصادر سياسية عراقية في بغداد عن تحديد الأول من تشرين الأول المقبل موعداً لبدء حوارات مباشرة بين الحكومة العراقية وممثلي أربعة فصائل مسلحة ما تزال متمسكة بسلاحها، وسط تحركات سياسية تهدف إلى التوصل لتفاهمات بشأن مستقبل السلاح بعيداً عن خيار المواجهة.
 
وقالت المصادر لصحيفة «العربي الجديد» إن الفصائل الأربعة المعنية بالحوارات هي كتائب سيد الشهداء وكتائب حزب الله وحركة الأوفياء وحركة النجباء، مشيرة إلى أن ممثلين عن الإطار التنسيقي عقدوا ثلاثة اجتماعات مع ممثلي هذه الفصائل لمناقشة الأوضاع الأمنية وآليات التعامل مع ملف السلاح.
 
وبحسب المصادر، ضمت الاجتماعات ثمانية أشخاص، أربعة يمثلون الفصائل الأربعة الرافضة لتسليم السلاح، وأربعة من قيادات الإطار التنسيقي، بينهم رئيس الوزراء الأسبق وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض.
 
وأوضحت أن الفصائل أكدت خلال الاجتماعات تمسكها بشرط الخروج الكامل للقوات الأميركية من العراق قبل المضي في أي تفاهمات تتعلق بسلاحها، في وقت تستمر فيه الاتصالات السياسية للوصول إلى صيغة مقبولة بين الأطراف المعنية.
 
وكشفت المصادر أن الاجتماع الأخير، الذي عقد الخميس الماضي، انتهى إلى تفاهم بشأن تغيير توصيف العملية من «نزع سلاح الفصائل» إلى «تنظيم سلاح الفصائل»، قبل طرح تسمية أخرى للعملية هي «احتواء الفصائل».
 
ووفقاً للمصادر، أسهم تغيير توصيف الملف في تخفيف حالة التوتر لدى ممثلي الفصائل، بعد حالة من الشد والجذب أثارتها تصريحات رئيس الوزراء علي فالح الزيدي بشأن السلاح وضرورة حصره بيد الدولة.
 
وأشارت إلى أن هناك أكثر من اجتماع مرتقب قبل الأول من تشرين الأول، تمهيداً لانطلاق ما وصفتها بالحوارات «المصيرية» المباشرة بين الحكومة والفصائل الأربعة بشأن مستقبل سلاحها وآليات التعامل معه.
 
وفي السياق، نقلت «العربي الجديد» عن نائب بارز في البرلمان عن الإطار التنسيقي قوله إن سيناريو المواجهة العسكرية بين الحكومة والفصائل يبدو بعيداً في الوقت الحالي، في ظل تفضيل القوى السياسية معالجة الملف من خلال الحوار والتفاهم.
 
وأضاف النائب أن القادة السياسيين في البلاد يفضلون، بحسب تعبيره، تحمل العقوبات الأميركية على الدخول في اقتتال بين الجيش والأجهزة الأمنية العراقية من جهة والفصائل المسلحة من جهة أخرى
 
#وان_نيوز
#المنصة_الإخبارية_الأولى_في_العراق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى